المعركة لم تنتهِ... لكنّ الطريق مسدود!

يوسف فارس

9/23/2026 3:47:27 PM

تُفضل إسرائيل، على ما تؤكد قياداتها السياسية والعسكرية قيام مسار سياسي يؤدي الى نزع سلاح حزب الله في وقت تؤكد فيه ان المعركة معه لم تنته وهو ما يعكسه من جهة كلام السفير الأميركي في تركيا والموفد الى سوريا توم براك حول ضرورة جلوس ايران ومن خلفها حزب الله الى الطاولة، وما يسعى اليه السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى الذي يرى ضرورة تقديم الحزب شيئ ما للحديث معه. 

تعتبر إسرائيل في جديد موقفها ان الحزب تعرض لاضرار كبيرة لكنه لا يزال قائما كتنظيم. وتأمل الا تضطر للعمل عسكريا في عمق لبنان. الدولة اللبنانية هي الطرف المسؤول عن معالجة ملف سلاح الحزب. تعول على مفاوضات بوساطة أميركية للتوصل الى اتفاق بشأن سلاح الحزب. هدفنا كما تقول "منعه من استعادة قدراته على تهديد بلدات شمال إسرائيل. كشفنا ودمرنا بنى تحتية للحزب فوق الأرض وتحتها في علي الطاهر وبنت جبيل ومحيطها وفي المناطق التي وصلت قواتنا اليها. عمليات البحث عن بنى تحتية إضافية للحزب لا تزال مستمرة. لم نصل بعد الى كل البنى التحتية التابعة له في منطقة بنت جبيل وجوارها".

يعتبر الباحث في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد المتقاعد ناجي ملاعب عبر "المركزية" ان الهدف الأساس لإسرائيل توفير الامن والأمان. القضاء على كل ما يشكل تهديدا من غزة الى الضفة وسوريا فلبنان. اذا قضي الامر عبر الالة العسكرية كان به وان تأمن بواسطة الاتفاقات الأمنية والسلام اجدى. مع لبنان لم تجد الحل المطلوب بعد تسعى من جهتها الى انهاء حزب الله عسكرياً في حين تحاول الولايات المتحدة الأميركية حل الامور بالحوار اذا امكن. حزب الله ومن خلفه ايران يرفض رابطا سلاحه بمآل المحادثات بين واشنطن وطهران التي استؤنفت على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. تعثرها كا دفع تل ابيب الى طلب ما مجموعه 60 الف قذيفة ثقيلة من اميركا. هذه الكمية الكبيرة ستستعمل اما على الجبهة المفتوحة مع لبنان، اما على الجبهة الإيرانية في حال اندلاع الحرب مجددا. الحديث يتصاعد عن تدخل إسرائيلي في المعركة التي لابد حاصلة مع طهران. الحصار الاقتصادي الأميركي لم يؤت بنتجة، بل العكس، النظام زاد امساكا بالسلطة والأرض . دفع بالصين للتضامن اكثر مع الجمهورية الإسلامية. العالم اجمع بعد ازمة الطاقة المتفاقة يريد حلا. لبنان شئنا ام ابينا بات مرتبطا بحل النزاع الأميركي – الإيراني. افق الحل فيه مسدود لا حزب الله يسلم ما تبقى من سلاحه الفاقد قيمته ميدانيا للجيش، ولا الدولة اللبنانية المتجنبة المعركة في الداخل تتطلع الى نزعه بالقوة. تسليم الحزب سلاحه للدولة من شأنه تقوية موقفها التفاوضي ومطالبتها بالانسحاب الإسرائيلي من الجنوب.
ويختم: الحوار الأميركي مع الحزب ينطلق من فقدان أهميته الميدانية ومحاذير استعماله داخليا لان الاخلال بالصيغة اللبنانية سيجر الى التلاعب بجغرافيات العديد من دول المنطقة.
All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT