ضغطٌ على إيران... لتقديم تنازلات
9/28/2026 8:53:54 AM
يضغط وسطاء على إيران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي في محاولة لعودة المفاوضات مع الولايات المتحدة، بعد رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحًا إيرانيًا لهدنة مدتها 7 أيام، وفق ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن وسطاء مشاركين في المحادثات.
ووفق الصحيفة، تهدف التحركات إلى منع عودة التصعيد إلى مواجهة عسكرية واسعة، في وقت يسعى فيه الوسطاء إلى إعادة الملف النووي إلى صدارة المفاوضات، بدلاً من التركيز على الخلاف بشأن مضيق هرمز والحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.
لكن الوسطاء قالوا إن طهران لم تقدم حتى الآن مؤشرات تذكر على استعدادها لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، فيما يطالب مسؤولون إيرانيون واشنطن بخطوات مقابلة قبل إحراز تقدم في المفاوضات.
وفي مؤشر على تمسك طهران بمسارين متوازيين، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده للتفاوض، لكنه شدد في الوقت نفسه على جاهزيتها للرد على أي هجوم جديد.
وقال عراقجي، إن إيران مستعدة للدبلوماسية والحرب في آن واحد، وإن القرار يعود إلى ترامب، وذلك بعد رفض الرئيس الأميركي المقترح الإيراني الأخير.
وبقي عراقجي في نيويورك بعد انتهاء أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة لإجراء مزيد من المحادثات، إلا أن وسطاء عربا قالوا، بحسب "وول ستريت جورنال"، إن إيران لم تقدم تنازلات منذ رفض ترامب خطة وقف إطلاق النار.
وتشير الصحيفة إلى أن القيادة الإيرانية تعتقد أنها قادرة على تحمل استمرار الحصار الأميركي أو تجدد الضربات، وفقًا لمسؤولين عرب على تواصل مع طهران.
وتقول الصحيفة إن الإدارة الأميركية باتت أكثر ثقة بأن الحصار البحري يضغط على الاقتصاد الإيراني، بينما يرى مسؤولون أميركيون وخليجيون أن قدرة طهران على التحكم في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تتراجع.
وتريد طهران، وفق التقرير، العودة إلى مذكرة تفاهم جرى التوصل إليها في حزيران، وكانت تفتح الطريق أمام استعادة حركة الملاحة في هرمز ثم بدء مفاوضات نووية، مقابل خطوات أميركية تشمل تخفيف بعض العقوبات والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة وإنهاء الحصار، لكن مسؤولين أميركيين قالوا إن ترامب لا يرغب حاليًا في العودة إلى تلك التفاهمات، فيما شددت واشنطن العقوبات والضغوط الاقتصادية على إيران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع في حكومة شرق أوسطية مشاركة في جهود الوساطة قوله إن طهران مستعدة لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، لكنها تريد ضمانات واضحة بعدم تعرضها لهجوم إسرائيلي جديد عقب أي اتفاق مع واشنطن.
ووفق الصحيفة، تهدف التحركات إلى منع عودة التصعيد إلى مواجهة عسكرية واسعة، في وقت يسعى فيه الوسطاء إلى إعادة الملف النووي إلى صدارة المفاوضات، بدلاً من التركيز على الخلاف بشأن مضيق هرمز والحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.
لكن الوسطاء قالوا إن طهران لم تقدم حتى الآن مؤشرات تذكر على استعدادها لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، فيما يطالب مسؤولون إيرانيون واشنطن بخطوات مقابلة قبل إحراز تقدم في المفاوضات.
وفي مؤشر على تمسك طهران بمسارين متوازيين، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده للتفاوض، لكنه شدد في الوقت نفسه على جاهزيتها للرد على أي هجوم جديد.
وقال عراقجي، إن إيران مستعدة للدبلوماسية والحرب في آن واحد، وإن القرار يعود إلى ترامب، وذلك بعد رفض الرئيس الأميركي المقترح الإيراني الأخير.
وبقي عراقجي في نيويورك بعد انتهاء أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة لإجراء مزيد من المحادثات، إلا أن وسطاء عربا قالوا، بحسب "وول ستريت جورنال"، إن إيران لم تقدم تنازلات منذ رفض ترامب خطة وقف إطلاق النار.
وتشير الصحيفة إلى أن القيادة الإيرانية تعتقد أنها قادرة على تحمل استمرار الحصار الأميركي أو تجدد الضربات، وفقًا لمسؤولين عرب على تواصل مع طهران.
وتقول الصحيفة إن الإدارة الأميركية باتت أكثر ثقة بأن الحصار البحري يضغط على الاقتصاد الإيراني، بينما يرى مسؤولون أميركيون وخليجيون أن قدرة طهران على التحكم في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تتراجع.
وتريد طهران، وفق التقرير، العودة إلى مذكرة تفاهم جرى التوصل إليها في حزيران، وكانت تفتح الطريق أمام استعادة حركة الملاحة في هرمز ثم بدء مفاوضات نووية، مقابل خطوات أميركية تشمل تخفيف بعض العقوبات والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة وإنهاء الحصار، لكن مسؤولين أميركيين قالوا إن ترامب لا يرغب حاليًا في العودة إلى تلك التفاهمات، فيما شددت واشنطن العقوبات والضغوط الاقتصادية على إيران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع في حكومة شرق أوسطية مشاركة في جهود الوساطة قوله إن طهران مستعدة لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، لكنها تريد ضمانات واضحة بعدم تعرضها لهجوم إسرائيلي جديد عقب أي اتفاق مع واشنطن.