تجربة وديّة جديدة لمنتخب لبنان غداً أمام المالديف

9/30/2026 4:50:20 PM


يلتقي منتخب لبنان لكرة القدم نظيره منتخب جزر المالديف، غداً الخميس عند الساعة الخامسة بعد الظهر بتوقيت بيروت، في أولى مباراتيه الوديتين المقررتين في العاصمة القرغيزية بيشكيك.
وكان المنتخب اللبناني وبعد اختتام معسكره الأسبوع الماضي في قطر بمباراةٍ تدريبية امام نادي السد انتهت بفوزه ٢-١، قد انتقل الى قرغيزستان للانخراط في معسكرٍ آخر حيث سيواجه منتخب البلد المضيف ايضاً بعد ظهر الأحد.
وعلى ملعب "دولين أومورزاكوف" الذي سيستضيف اللقاءين، تحمل مباراة الغد أهمية فنية كبيرة للجهاز الفني بقيادة المدرب مجيد بوقرّة، كونها تأتي ضمن مرحلة تحضيرية مختلفة الأفكار والتوجّهات، وذلك في خضم المشروع الجديد الذي أطلقه الجزائري عبر ضخّ دماء شابة في التشكيلة، تخفيض معدل الأعمار، منح الفرصة لعناصر جديدة، وفتح باب المنافسة على المراكز المختلفة بين مجموعة من اللاعبين الناشطين محلياً وآخرين التحقوا بالمنتخب من الخارج.
ومما لا شك فيه ان مواجهة منتخبٍ مثل المالديف يمكن ان تشكّل محطة تجربة للخيارات الجديدة وتعطي المجموعة فرصةً لكسب الثقة في خضم عملية التحضير للاستحقاقات الرسمية ابتداءً من السنة المقبلة التي ستشهد انطلاق تصفيات كأس العالم ٢٠٣٠.
وبالفعل كانت ردّة فعل اللاعبين، وخصوصاً الشبان منهم أو أولئك الذين ارتدوا قميص المنتخب للمرّة الأولى، أكثر من جيّدة خلال المباراة التجريبية امام السدّ حيث أشرك بوقرّة جميع عناصره بعدما خاض كل شوط بتشكيلةٍ مختلفة، ما عكس عمق الخيارات التي يمكن ان يملكها مستقبلاً، ومدى رغبة كل لاعب في اثبات نفسه وتقديم أوراق اعتماده للمدرب.
وسبق للبنان ان واجه منتخب المالديف في ٥ مباريات، فائزاً فيها جميعها، وآخرها في ٢٨ حزيران ٢٠٢٣ عندما تغلب عليه بهدفٍ وحيد (سجل خلالها ١٥ هدفاً وتلقى ٣ اهداف)، سجله القائد السابق حسن معتوق، في كأس اتحاد جنوب آسيا.
وعلى وقع خوض اللبنانيين مباراة الغد في ظروفٍ مناخية مختلفة تماماً بعدما انتقلوا من الدوحة حيث درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية الى برد قرغيزستان، وصل منتخب المالديف اليها بعد خسارةٍ امام الصين بثلاثية نظيفة خلال الوقفة الدولية الحالية، ليتلقى ايضاً قبل يومين خسارةً أخرى امام البلد المضيف بخماسية.
ويقود المالديف المدرب المجري إستفان أورباني، الذي عاد إلى قيادة هذا المنتخب بعدما اشرف عليه أوّلاً في عام ٢٠٠٩، حاملاً مشروعاً يقضي بتوليه العمل ايضاً على منتخب دون الـ ٢٠ عاماً من اجل بناء منتخبٍ للمستقبل، لكنه في الوقت الحالي يركّز عمله على تحضير تشكيلته لخوض كأس اتحاد جنوب آسيا في بنغلادش في تشرين الثاني المقبل، ما يعني ان الاختبار امام لبنان يحمل اكثر من أهمية وديّة بالنسبة اليه.
بطبيعة الحال، لا يبحث لبنان فقط عن نتيجة ايجابية بل عن بدء رسم ملامح المنتخب المستقبلي الذي يمكن ان يعكس الإمكانات الحقيقية للجيل الجديد بعناصره التي اكدت حضورها الجيّد فردياً إن كان في الدوري اللبناني او مع منتخبات الفئات العمرية، وامتداداً الى بطولاتٍ خارجية أوفدت عناصر محترفة واعدة جداً.
All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT