مصادر سياسية: أصحاب الفتاوى الجهادية يتقاضون أموالا من جهات دولية وعربية
01/01/0001
شددت الاوساط السياسية لـ"الديار" على ان الوضع اللبناني قد بلغ مرحلة من التعقيدات المتشابكة التي يصعب حلها قبل اتضاح الحلول الاقليمية وتحديدا ما يجري على الساحة السورية من احداث دامية تتصارع فيها الدول المعروفة منها وغير المعروفة على الخارطة السياسية في العالم داخل العمق السوري.
ولكي يزداد المشهد السوري اكثر دراماتيكيا دخل لبنان في هذه اللعبة السوداء والتي تنذر بعواقب مذهبية وطائفية قد تترك انعكاساتها السلبية على الداخل اللبناني اذ تارة نسمع رجال دين من اهل السنة يفتون بالجهاد في سوريا دفاعا عن منطقة القصير وغيرها وفي طليعتهم احمد الاسير وسالم الرفاعي وغيرهم امن المتعصبين الذين لا يعرفون حجم النتائج الكارثية للفتاوى التي يصدرونها وكأن واقعة تلكلخ التي سقط العديد من الشباب المتحمس والذي ذهب للجهاد الى سوريا لم تكن درسا كافيا وواقعيا لاصحاب الفتاوى الذين يقبضون اموالا من جهات دولية وعربية ويزجون بهؤلاء الشباب في معركة ليسوا اهلا لها او لخوضها نظرا لعدم كفاءتهم العسكرية والقتالية لهذه المعركة.
بل الاكثر من ذلك، حسب اقوال الاوساط السياسية، ان بعض القوى المعارضة للنظام السوري صرحت وعبر اكثر من بيان وعلى محطات تلفزيونية عدة بانها لا تريد رجالا لمساندتها في معركتها، لانها تعتبر ان وجود مجموعات مسلحة لا تجيد الفن القتالي وخوض المعارك العسكرية قد يربكها ويكبدها خسائر هي بغنى عنها.