حمادة لـ ”الأنباء”: هل يستدرج نصرالله ضربة إسرائيلية للبنان؟

01/01/0001

دعا النائب مروان حمادة الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة تمام سلام الى تأليف حكومة من غير المحازبين لا يوزع فيها حصصا حتى لنفسه ولرئيس الجمهورية وتكون حكومة الرأي العام اللبناني، مؤكدا ان هذه الحكومة يمكن ان تفرض نفسها على المجلس النيابي من جهة وأن تحبط أي محاولة ردود فعل مذهبية، لافتا الى انه لا أحد يستطيع ان يدّعي ان هؤلاء الوزراء من أزلامهم سواء كانوا سنّة أو شيعة أو مسيحيين، مشددا على ان خارج هذه الصيغة سيتعطل كل شيء وسنقع في الفراغ الكامل وبالتالي الفراغ الذي ينتظر الحكومة والذي قد ينتظر المجلس النيابي.

 

حمادة، وفي تصريح لصحيفة “الأنباء” الكويتية، اعتبر ان حزب الله والنائب ميشال عون يتحملون كامل المسؤولية لإبقاء لبنان من دون حكومة، مشيرا الى ان “حزب الله” والعماد عون سبق لهم ان حرموا لبنان من حكومات وحدة وطنية متعاقبة وعطلوا وأوصلوا البلاد الى الحالة السياسية والاقتصادية والأمنية والنفسية التي هي فيها اليوم، معتبرا ان الشروط التي يضعها كل من “حزب الله” والعماد عون والتي سبق ان جربها لبنان وكانت في كل الحالات فاشلة، فهذه الشروط لم يقبلها الرئيس المكلف ولا رئيس الجمهورية، ورأى ان أمام الرئيس سليمان والرئيس المكلف فرصة أخيرة وهي تشكيل حكومة لا أسميها حكومة أمر واقع بل حكومة الرأي العام اللبناني وحكومة أوادم وأكفاء غير حزبيين او غير محازبين لا ينتمون لا الى رئيس الجمهورية ولا الى الرئيس سلام ولا الى حزب الله او النائب وليد جنبلاط وميشال عون والقوات اللبنانية والكتائب والمستقبل يكونون من بين خيرة شباب لبنان ويتولون ادارة فترة الانتخابات وعملية التقاط البلد والناس لأنفاسهم، مشددا على ان لبنان لا يمكن ان يسير الا بهكذا حكومة وان اي حكومة أخرى ستكون حكومة التفجير المحتوم للبلد وللحكومة، لافتا الى ان ثقة المجلس النيابي والكتل النيابية لا تعد مهمة بل الأهم ان تحظى على ثقة الرأي العام اللبناني. وردا على سؤال عما اذا كان بإمكان الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة ان يقدم على خطوة من هذا النوع سيما ان لبنان لم يعتد على ذلك، قال النائب حمادة: لم نتعود في لبنان على ان نعيش مثل هذه الانقسامات التي أصبحت تشكل خطرا داهما على أمن لبنان القومي وعلى سلامة مجتمعه وعلى عيشه المشترك ومقومات دولته، قائلا: أنا أشجع الرئيس المكلف على تشكيل حكومة من دون ان يأخذ اذنا مسبقا من أحد وبالتالي فان الدستور والتوقيع بيد رئيس الجمهورية والرئيس سلام وحدهما. وعما يطالب به البعض من اعطاء حقائب وزارية وفق الأحجام فضلا عن الثلث المعطل أكد النائب حمادة ان الموضوع لم يعد موضوع أحجام بل انه قصة بلد، لافتا الى ان الرئيس سلام لن يقبل بالثلث المعطل وهو على حق في ذلك، متسائلا: لماذا فلسفة الثلث المعطل؟ ولماذا ندخل على حكومة وفي نيتنا الأساس هو التعطيل؟ مشيرا الى ان قوى 8 آذار لن تحصل لا على الثلث المعطل ولا على الحقائب التي تشترط الابقاء عليها، واعتبر ان حديث الرئيس نبيه بري عن الوسطيين هو محاولة للتسلل الى ثلث معطل جديد ورأى انه لمنع هذا التسلل تحت اي عذر كان لا بد من تشكيل حكومة متحررة من القيود الحزبية القائمة ومن الانقسامات حكومة نسميها حكومة الأكثرية الصامتة وحكومة الرأي العام، مؤكدا ان المهم ان تعيد هذه الحكومة الثقة الى بلد يئس من نفسه والناس فيه على حافة الانهيار النفسي والاقتصادي.

 

أما بشأن الجلسة النيابية المرتقبة يوم 15 الجاري وامكانية طرح مشروع اللقاء الأرثوذكسي فاعتبر النائب حمادة انه لا يجوز ان يكون قانون الأرثوذكسي هو القانون الوحيد المطروح على المجلس النيابي، لافتا الى ان مشروع اللقاء الأرثوذكسي هو اقتراح وبالتالي هناك قوانين في المجلس النيابي لاتزال عالقة ولم تطرح على الهيئة العامة للمجلس، ولفت الى ان جدول اعمال الجلسة ستحدده هيئة مكتب المجلس، متمنيا ان يفتح الباب أمام المزيد من المشاورات حول قانون وفاقي، مؤكدا ان الجلسة ستتطرق الى تمديد للمجلس لفترة 6 أشهر لاستكمال البحث في قوانين الانتخاب واعطاء الحظوظ لقيام حكومة جديدة، مشيرا الى ان يوم الأربعاء 15 الجاري سنعطي المجلس الأكسجين المطلوب، لافتا الى انه لا يستبعد ان يطرح الرئيس بري في هذه الجلسة القانون الأرثوذكسي، معتبرا ان هذا القانون ينسف اتفاق الطائف ويقسم لبنان نهائيا الى طوائف، مشيرا الى ان هذا الأمر لم يجر منذ قيام الجمهورية اللبنانية عام 1920 ودولة لبنان الكبير، وهذا يعيدنا الى عهد المتصرفية.

 

أما في الإطار المتصل بكلام السيد حسن نصرالله وإعلانه انه مستعد لتسلم سلاح كاسر للمعادلة وللمساعدة والمقاومة الشعبية في الجولان قال النائب حمادة: ان كل ما نتحدث عنه من حكومة ومجلس نواب وقيام مؤسسات قد نسفها السيد نصرالله بوضع اليد كليا بمصادرته للقرار الوطني اللبناني الأمني والسياسي والعسكري والاقتصادي والنفسي وزج لبنان في عدد من الحروب والجبهات التي لا يستطيع لبنان ان يتحملها وحده والتي ستزيد من الانقسامات الطائفية وتدخلنا في حرب سنية ـ شيعية على مستوى المشرق العربي كله، وأكد انه لا يحق للسيد نصرالله ان يدخلنا لا في حرب القصير ولا في حرب السيدة زينب التي هي سيدة الجميع سنة وشيعة ولا ان يدخلنا في الجولان في معركة لم يفتحها نظام الأسد على مدى 40 عاما، ولفتت الى انه لا يستطيع السيد نصرالله ان يقول لإسرائيل لا تضربوا سورية فالسلاح بات عندي تعالوا اضربوني، وسأل: ماذا يفعل نصرالله يستدرج ضربة إسرائيلية للبنان؟ من أين له الحق؟

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT