الرئيس الأسبق للموساد: بشار الأسد "رجل تل أبيب في دمشق"

01/01/0001

اعلن الرئيس الأسبق لجهاز الموساد الإسرائيلي أفرايم هاليفي ان الرئيس السوري بشار الأسد هو رجل تل أبيب في دمشق، وأن إسرائيل تضع في اعتبارها منذ بدأت حوادث الثورة السورية أن هذا الرجل ووالده تمكّنا من الحفاظ على الهدوء على جبهة الجولان طيلة 40 سنة، منذ تم توقيع اتفاقية فكّ الاشتباك بين الطرفين في العام 1974.

 

وقال هاليفي في مقال نشرته مجلة "فورين أفيرز" الأميركية تحت عنوان "رجل إسرائيل في دمشق" إنه "حتى عندما نشب قتال عنيف بين القوات الإسرائيلية والسورية على الأراضي اللبنانية في العام 1982 فإن الحدود على جبهة الجولان ظلت هادئة".

 

وبحسب المسؤول الأمني الإسرائيلي الأسبق، فإن تل أبيب ستتدخل في الحوادث بسوريا عند الضرورة فقط، لكن حتى هذه اللحظة لا يوجد أي مؤشرات على أنها قد تتدخل في المستقبل.

 

لكن هاليفي اعتبر أن استمرار الفوضى في سوريا لمدة طويلة وتوسع العمليات القتالية سيجلب الإسلاميين إلى البلاد من أنحاء المنطقة كافة، وهو ما سيهدد الهدوء في الدول المجاورة لإسرائيل، بما فيها لبنان والأردن والعراق، فضلا عن أن الأسد قد يفقد السيطرة على مخازن الأسلحة الكيميائية، أو أنه قد يقرر أن يفقد السيطرة عليها.

 

وأكد هاليفي أن من بين أسباب حرص الحكومة الإسرائيلية على عدم التدخل في الحوادث بسوريا أنها لا تريد جرّ قوات النظام السوري لتوجيه ضربات بالصواريخ إلى إسرائيل لتحويل المعركة، إضافة إلى أنها لا تريد استعداء الطائفة العلوية التي ستظل في البلاد بغض النظر عن نتائج الحوادث الراهنة.

 

وبحسب الرئيس الأسبق للموساد فإنه في الوقت الذي أكدت فيه إسرائيل عبر غارتها الجوية الأخيرة على المواقع السورية بأنها لن تسمح بانتقال الأسلحة من سوريا إلى لبنان، فإنها اتصلت بنظام بشار الأسد عبر قنوات سرية وأخرى علنية أبلغته من خلالها بأن "إسرائيل مصممة على البقاء محايدة في الحرب الأهلية السورية"، مشيرا الى أن هذه الرسائل الإسرائيلية وجدت آذاناً صاغية في دمشق، ولذلك اكتفت باستنكار الغارات الإسرائيلية.

 

وترى إسرائيل، بحسب هاليفي، أن إيران هي الأزمة الدولية العاجلة بشكل أكبر، حيث يسود الاعتقاد في الأوساط الإسرائيلية أن طهران ماضية في برنامجها النووي وأن على الاسرائيليين التحرك والتعامل مع هذا الملف منتصف العام الجاري.

 

يُشار الى أن أفرايم هاليفي يعتبر أحد أبرز الخبراء الأمنيين في إسرائيل، بعد أن شغل منصب رئيس الموساد الإسرائيلي، وكان الرئيس التاسع لهذا الجهاز منذ تأسيس الدولة العبرية، كما أنه شغل منصب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، وكان أحد أبرز مهندسي اتفاق السلام مع إسرائيل الذي تم توقيعه في وادي عربة العام 1994.

 

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT