"الحياة": إطلاق النار على ماهر حمود في صيدا لتمرير رسالة إرباك عاصمة الجنوب
6/4/2013 5:13:39 AM
سألت أوساط سياسية عبر صحيفة "الحياة" "ما إذا كان من رابط بين محاولة اغتيال الشيخ ماهر حمود وإحراق سيارة الشيخ إبراهيم بريدي خصوصاً أنهما في الوقت نفسه وكذلك عن هوية الجهة السياسية التي حاولت استغلال علاقتهما الوطيدة بأطراف فاعلة في قوى 8 آذار، وتحديداً "حزب الله" لتوتير الأجواء وربما لتوظيف الحادثتين لأهداف معينة".
ولم تستبعد أن "تكون الجهة التي حاولت اغتيال الشيخ حمود محترفة لكنها رأت أن الطريقة الاعتباطية التي تصرفت فيها هدفها تمرير رسالة إرباك لعاصمة الجنوب وإغراقها في نزاع سني ـ سني يكون مفتوحاً على نوع آخر من النزاع ما زال قائماً بين «حزب الله» وإمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير".
واعتبرت أن "هذه الجهة "المجهولة" حتى إشعار آخر لجأت إلى مثل هذا الأسلوب في محاولتها اغتيال الشيخ حمود بعدما أخفقت في دفع الأمور في صيدا نحو افتعال مشكلة بين الأطراف الصيداوية، التي تبادر في كل مرة إلى محاصرتها وتطويق تداعياتها".
وأكدت أن "هذه الجهة بالذات استخدمت في محاولة الاغتيال سيارة من نوع "تويوتا" بنية اللون، كانت سرقت قبل 24 ساعة من أمام منزل صاحبها محمد الطويل المقيم في أحد أحياء صيدا وسارع إلى إبلاغ الجهات الأمنية بالسرقة واحتفظ لنفسه بمحضر في هذا الخصوص".
واوضحت أن "الأجهزة الأمنية في صيدا استدعته للتحقيق واستمعت إلى أقواله بعدما تمكنت مخابرات الجيش في صيدا من العثور عليها مركونة بالقرب من سوبر ماركت "سبينس" في المدينة قبالة بناية يوجد فيها مكتب لمحطة المستقبل" وزجاجها الخلفي محطم جراء إصابته بطلقات نارية تردد أن مصدرها بندقية "كلاشنيكوف" عائدة لمرافق الشيخ حمود الذي سارع إلى تبادل إطلاق النار مع من كان في داخلها".
وكشفت أن "الأجهزة الأمنية سارعت إلى نزع أشرطة الفيديو من كاميرات عدة كانت منصوبة في المنطقة التي حصل فيها تبادل إطلاق النار وتبين من خلال مراجعتها أنها التقطت صوراً من أمكنة عدة لشخص يرتدي لباساً ابيض كان يقود السيارة من دون وضوح معالم وجهه. وتبين من معاينة سيارة المعتدي ان النار اطلق من داخل السيارة وعبر زجاج النافذة ما ادى الى تحطمه ولم يصب هيكلها بالرصاص، كما تبين ان الرصاص الذي اطلق باتجاه الشيخ حمود كان اعلى بامتار من الهدف".