عراجي: الفلتان الأمني في البلد بات مخيفاً وحزب الله أدخل آلاف المقاتلين الى سوريا وكأن لا وجود للمؤسسات

6/12/2013 4:23:53 PM

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي انه حتى اللحظة لا يمكن التحدّث عما إذا كان هناك ضغوط سياسية تمارس على أعضاء المجلس الدستوري، وخصوصاً وان ليس أمامنا المعطيات الكافية في هذا الشأن.

وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، جدّد عراجي انتقاده لتدخل "حزب الله" في الأزمة السورية من خلال آلاف المقاتلين الذين عبروا الحدود وكأنه لا وجود للمؤسسات في البلد، مشيرا الى أن "الفلتان الأمني في البلد بات مخيفاً".

وأشار عراجي الى أنه جال على عدد من مستشفيات البقاع التي استقبلت جرحى من القصير، حيث وجد أن الوضع كان مأساوياً جداً لا سيما مع سقوط 1800 جريح في القصير بالإضافة الى آلاف القتلى.

وقال عراجي: بعدما شارك "حزب الله" بمعركة القصير ها هو يتجه للمشاركة في معركة حلب، وبالتالي أدخل "الحزب" لبنان في أتون الأزمة السورية، حيث يدافع عن ديكتاتور ظالم هو بشار الأسد ضد الشعب السوري، ورأى ان كل ما يقدّمه "حزب الله" من حجج كالدفاع عن الشيعة اللبنانيين في سوريا او مقام السيدة زينب غير منطقية إطلاقاً، فهو يدافع عن النظام السوري بشكل واضح وهذا ما يفسر تواجد عناصر "الحزب" في حلب، مشدداً على أن "حزب الله" يدافع عن النظام السوري انطلاقاً من مشروعه الخاص.

ورداً على سؤال، اعتبر عراجي ان "حزب الله" أدخل اللبنانيين جميعاً في الداخل او المغتربين وتحديداً في الخليج العربي بمشكلة كبيرة مع الدول التي يعملون على أرضها، علماً أن لهذه الدولة سياستها تجاه ما يحصل في سوريا.

وفي هذا الإطار استغرب عراجي كيف ان حزباً يعتدي على دولة أخرى عبر إدخال جيش الى أراضيها وكأنه يحتلها.

وأكد عراجي ان قرار مجلس التعاون الخليجي سيؤثر على كل اللبنانيين الموجودين في الخليج، قائلاً: على سبيل المثال، هناك عشرات الآلاف من أبناء البقاع يعملون في دول الخليج ويساعدون أهلهم. وبالتالي ماذا سيكون وضع هؤلاء في حال طبقت دول الخليج قرار مجلس التعاون، معتبراً ان ذلك سينعكس كارثة ومأساة على آلاف العائلات اللبنانية، قائلاً: الأزمة الاقتصادية ستسوء اكثر فأكثر نتيجة تصرفات "حزب الله".

أما عن تشكيل الحكومة، فقال عراجي: "ما في حكومة"، لأن حكومة تصريف الأعمال هذه مناسبة لـ "حزب الله"، إذ وبعدما استقالت حكومة ميقاتي تم إدخال آلاف المقاتلين الى سوريا سواء الى القصير او حلب وصولاً الى درعا. وأبدى عراجي اعتقاده ان استقالة ميقاتي كانت بهدف الوصول الى هذا الوضع حيث تعتبر الحكومة غير موجودة ليقوم بما يحلو له وفق ما يناسب استراتيجيته في سوريا.

أما على صعيد المذكّرة التي سترفعها قوى 14 آذار الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والأمين العام للأمم المتحدة بان كي- مون، أوضح عراجي ان المذكّرة باتت شبه جاهزة، وكانت كتلة "المستقبل" في اجتماعها بالأمس قد إطلعت عليها، وأبرز عناوينها تتمحور حول تدخل "حزب الله" في سوريا وتداعياته على الوضع الداخلي، كما انها تسرُد تسلسل الأحداث التي أدّت الى قرار مجلس التعاون الخليجي، كاشفاً انها ستعلن في فترة قريبة.
All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT