سلام لـ "السفير": لم أيأس بعد
7/13/2013 4:59:01 AM
اكد الرئيس المكلف تمام سلام في حديث لصحيفة "السفير" ان "بركان المنطقة المشتعل قد يصعّب التأليفّ، وإن تعليق لبنان على شماعة الانتظار، سيرتب الكثير من الأثمان الباهظة أمنياً واقتصادياً ومالياً"، لافتاً الى ان "انعدام الثقة بين القوى السياسية هو الذي يؤدي الى الأزمات ويعمقها". وقال: "إن اللبنانيين من مختلف الشرائح والتوجهات، يريدون تشكيل حكومة، ولا تعنيهم الشروط والشروط المضادة".
وأكد أن "اليأس لم يتسلل إلى قلبه أو عقله، وما تزال الإمكانية قائمة لتشكيل حكومة. وقال إنه ما يزال متمسّكاً بحكومة تتمتع بالحدّ الأدنى من مقومات التجانس، لا تنقل متاريس الشارع إلى مقاعد الوزراء".
وفي ظل هذا التعقيد، أكد سلام انه "لا يرى نفسه مقترباً من حافة الاعتذار. خصوصاً أن ما هو فيه، هو أمانة، لا يفترض به أن يفرّط بها بسهولة، ولا بدّ أن يعطيها كلّ الفرص المتاحة، حتى لو شعر أنه يدفع من رصيده شخصياً. حتى اللحظة، يشعر أنّ الاعتذار هو "من أبغض الحلال"، ولا أحد يرغب به، ولم يُنصح به من أحد". وتابع: "على الرغم من انه لم يتلق شيئاً بعد من الرئيس نبيه بري في ما خص مبادرته الأخيرة، فإنه يعطي هذه المبادرة مزيداً من الوقت قبل أن يطوي صفحتها، علماً أنه يثني على نيات الرئيس بري ورغبته بالمساعدة".
واعرب عن خشيته من "العودة إلى المربّع الأول، وكذلك العودة الى الاشتباك حول الحصص والأسماء وحتى الثلث المعطّل، ولو كان رئيس المجلس قد نعاه. علماً أن الوزير جبران باسيل في لقائه الاخير معه اكد أنّ "التكتل" يسعى للتمثّل وفق حجمه النيابي، ولم يودع الرئيس المكلف أياً من مطالب فريقه، الا أن ما يرد الى المصيطبة يوحي بأنّ الرابية، وحلفاءها المسيحيين، لا يقبلون بأقل من خمسة وزراء في حكومة الـ24. يضاف اليها 5 وزراء للثنائي الشيعي، ما يعني الدوران في حلقة مفرغة إذا ما صار مجموع "8 آذار سابقاً" عشرة وزراء".