المعلوف: لتشكيل حكومة من شخصيات مستقلة غير استفزازية
7/14/2013 6:18:26 AM
أمل عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب جوزف المعلوف أن يبادر الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام إلى التأليف قريباً.
ورحب في تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية بتشكيل حكومة من شخصيات مستقلة غير استفزازية من أجل تسهيل مهمة سلام، لأنه لم يعد مقبولاً استمرار حكومة تصريف الأعمال لأن البلد بحاجة إلى حكومة أصيلة تتعاطى بمسؤولية مع التحديات السياسية والأمنية التي تواجه لبنان.
وشدد المعلوف على أن المبادرة التي أطلقها نواب زحلة تهدف إلى محاولة المحافظة على الاستقرار والتمسك بالشرعية وتجنيب المنطقة تداعيات ما يحصل في سوريا اليوم.
وأوضح أن المبادرة تتماهى وتتلاقى مع اللقاء الموسع الذي عقدته قوى "14 آذار" في زحلة، كاشفاً عن لقاء أوسع سيجمع كل الفرقاء "الزحالنة" وشخصيات من خارج المدينة.
ولفت إلى أن الدعوات ستوجه إلى الوزير نقولا فتوش والوزير السابق الياس سكاف و"التيار الوطني الحر"، مشيراً إلى أن هناك نداء سيصدر عن المجتمعين في ختام أعمال اللقاء يشدد على حماية زحلة والبقاع والترفع عن الخلافات السياسية والشخصية وصون الوحدة الوطنية وتجنيب المنطقة الآتي الأعظم.
ورفض المعلوف وجود أي سلاح آخر غير سلاح الجيش اللبناني، بعد تزايد الأحداث الأمنية في أكثر من منطقة في لبنان وما تثيره من مخاوف لدى اللبنانيين على أمهم ومستقبلهم.
ورحب في تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية بتشكيل حكومة من شخصيات مستقلة غير استفزازية من أجل تسهيل مهمة سلام، لأنه لم يعد مقبولاً استمرار حكومة تصريف الأعمال لأن البلد بحاجة إلى حكومة أصيلة تتعاطى بمسؤولية مع التحديات السياسية والأمنية التي تواجه لبنان.
وشدد المعلوف على أن المبادرة التي أطلقها نواب زحلة تهدف إلى محاولة المحافظة على الاستقرار والتمسك بالشرعية وتجنيب المنطقة تداعيات ما يحصل في سوريا اليوم.
وأوضح أن المبادرة تتماهى وتتلاقى مع اللقاء الموسع الذي عقدته قوى "14 آذار" في زحلة، كاشفاً عن لقاء أوسع سيجمع كل الفرقاء "الزحالنة" وشخصيات من خارج المدينة.
ولفت إلى أن الدعوات ستوجه إلى الوزير نقولا فتوش والوزير السابق الياس سكاف و"التيار الوطني الحر"، مشيراً إلى أن هناك نداء سيصدر عن المجتمعين في ختام أعمال اللقاء يشدد على حماية زحلة والبقاع والترفع عن الخلافات السياسية والشخصية وصون الوحدة الوطنية وتجنيب المنطقة الآتي الأعظم.
ورفض المعلوف وجود أي سلاح آخر غير سلاح الجيش اللبناني، بعد تزايد الأحداث الأمنية في أكثر من منطقة في لبنان وما تثيره من مخاوف لدى اللبنانيين على أمهم ومستقبلهم.