أبو جمرا لـ النهار: حقوق المسيحيين لم تُهدَر كي يحصلها عون
01/01/0001
اعتبر نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني الأسبق اللواء عصام ابو جمرا ان الاعمال التي تستهدف اليونيفيل جنوب لبنان غالباً ما تكون مدروسة بحيث يقف خلفها حزب او منظمة او دولة. واشار الى انه يجب النظر اليها على انها رسالة يقتضي التفكير بابعادها، داعياً الدولة اللبنانية بأجهزتها الى التوصل بسرعة لمعرفة مرتكبيها والاعلان عن الفئات التي تقف وراءها. مشيرا الى ضرورة عدم ابعاد احتمال ان طابورا خامسا نفذها بوضع يوحي ان سورية او حزبا لبنانيا منزعجان من سياسة فرنسا.
ورأى ابو جمرا في خلال تصريح لصحيفة "النهار" الكويتية ان المحورية الشيعية - السورية - الايرانية، مقابل السنية - السعودية - الاميركية تزيد الوضع اللبناني تأزماً بسبب اهدافها، معتبراً ان العراك السياسي الناتج عن تلك المحورية ادى الى جعل عملية تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان عملية عسيرة بدأت بانقلاب "دستوري"، تبعه تكليف صعب، ثم تأليف اصعب حتى ولدت قيصرية من لون واحد.
واذ اعتبر ان تكليف الرئيس ميقاتي كان بايعاز خارجي وان عملية التكليف زادت من حدة الشرخ بتغيير موازين القوى السياسية، أكد ان هذا الامر ادى الى خلق عداوات ضمن الصف الواحد. وان هذا الشرخ وضع الحكومة امام واقع صعب، وحياة اصعب وما ينتظرها ليس مطمئنا. متمنياً ان تشكل التحديات الداخلية والخارجية، التي ستواجه هذه الحكومة مهما كان عمرها قصيرا حافزاً للتميّز بعملها وزيادة انتاجها لخير لبنان.
وعن علاقته المتردية بالتيار الوطني الحر قال ابو جمرا انه منذ العام 2009 حتى اليوم بدأنا نشهد تحوّلاً في توجّهات الحزب، فبدل ان يُطبّق النظام الذي نشأ الحزب على اساسه في العام 2006، وُضِع النظام جانباً وتحوّل الحزب الى حالة يقودها شخص العماد عون، مشيراً الى اننا "ما زلنا حتى اليوم نسعى من اجل قيام حركة تصحيحية تعيد التيار الى حزب أي تمنع الحزب من التحول الى حالة تنتهي بانتهاء رئيسها.
وختم قائلا: "انا لست تابعاً، وارفض ان اكون كذلك بل انا شريك مؤسس والجنرال عون يدرك هذا الامر جيداً".