رعد في يوم القدس: مقاومتنا ستواصل طريقها لنستعيد وحدة أمتنا ويسود الخير في منطقتنا والعالم
8/2/2013 12:34:31 PM
اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد أن "القدس هي البوصلة والدليل على اوضاع الربيع العربي وكل ربيع، كيف يكون حال القدس، تكون حال الامة، ولئن انصرف الكثيرون وغفلوا عن القدس، فان اعيننا مسمرة هناك، نرقب الظهور ونفترش الارض بالدماء. وكل مقاومة القدس ليست وجهتها هي ذراع فتنة لا مقاومة، وكل بندقية ليست القدس وجهتها هي بندقية مشكوك باهدافها، ولن ننصرف باهتمامنا عن تحرير القدس وعن استعادتها وعن استعادة ترابها وعن عودة انسانها اليها، لن ننصرف عن ان تكون مجمعا لملتقى اهل الديانات جميعا حيث يصلي الحجة المهدي والسيد المسيح فيها وتصلي معهما اجيال المؤمنين من اتباع الرسالات السماوية".
وتابع: "نحن اهل المقاومة لن يشغلنا شيء عن القدس ولن تصرفنا حدود رسمها المستكبرون عن معرفة حدودنا الاصلية وهويتنا الحقيقية وقدسنا التي نكافح من اجل عزتها، ومن اجل رفعة شأنها، مهما فعل العدو الصهيوني تهويدا ، واستيطانا وتوسعا في التجريف، والتهجير لشعبنا من فلسطين والقدس، فان مقاومتنا ستواصل طريقها من اجل ان تستنهض كل همم شعوبنا لتحرير ارضنا وترابنا وفلسطيننا وقدسنا واقصانا وكنيسة القيامة ، من اجل ان نستعيد وحدة امتنا وقوتها وبأسها ليتحقق العدل ويعم الانصاف ويسود الخير في منطقتنا والعالم".
واضاف: "عهدنا مع القدس هو عهد الانبياء والاوفياء وعهد اتباع الرسالات الالهية ، عهد الشهداء والصديقين والابرار، عهد جنود الامام المهدي الحجة ، حتى ترتفع راية الحق في القدس ونستعيد المسجد الاقصى ونحرر فلسطين كل فلسطين ومعنا كل شعب فلسطين وكل شعوب منطقتنا العربية والاسلامية التي يريد الاستكبار وبعض انظمة وحكام منطقتنا في كل فترة وفي هذه الفترة بالذات ان يصرفوا انتباهها واهتمامها ليوقعوا بينها البغضاء والكراهية، وليزرعوا بين صفوفها الشقاق والانقسام وليوجهوا اهتماماتها وبنادقها نحو الزواريب والاحياء في هذه العاصمة او تلك وفي هذه المدينة او تلك".
وقال: "لتتوجه كل الجهود باتجاه القدس، وايا تكن التباينات واختلاف الاراء في هذه العاصمة او تلك وفي هذا البلد او ذاك، وحدها القدس تشكل الجامع والجامعة والتي توحد الصفوف والاتجاهات من اجل ان تنتصر امتنا وان ينتصر انساننا. ان الذين يبحثون عن ربيع ، تعالوا لنصنع ربيعا واحدا في القدس تعم ازهاره ورياحينه كل عواصمنا، بدل ان نصرف الجهود في هذا الشارع او ذاك وفي هذا القتال او ذاك وفي هذا الاقتتال او ذاك ، فكل ذلك لن ي}دي الى فتح بوابة القدس بل سيغلق امامنا افاق كل مستقبلنا ومستقبل شعوبنا واجيالنا".
وتابع: "نحن اهل المقاومة لن يشغلنا شيء عن القدس ولن تصرفنا حدود رسمها المستكبرون عن معرفة حدودنا الاصلية وهويتنا الحقيقية وقدسنا التي نكافح من اجل عزتها، ومن اجل رفعة شأنها، مهما فعل العدو الصهيوني تهويدا ، واستيطانا وتوسعا في التجريف، والتهجير لشعبنا من فلسطين والقدس، فان مقاومتنا ستواصل طريقها من اجل ان تستنهض كل همم شعوبنا لتحرير ارضنا وترابنا وفلسطيننا وقدسنا واقصانا وكنيسة القيامة ، من اجل ان نستعيد وحدة امتنا وقوتها وبأسها ليتحقق العدل ويعم الانصاف ويسود الخير في منطقتنا والعالم".
واضاف: "عهدنا مع القدس هو عهد الانبياء والاوفياء وعهد اتباع الرسالات الالهية ، عهد الشهداء والصديقين والابرار، عهد جنود الامام المهدي الحجة ، حتى ترتفع راية الحق في القدس ونستعيد المسجد الاقصى ونحرر فلسطين كل فلسطين ومعنا كل شعب فلسطين وكل شعوب منطقتنا العربية والاسلامية التي يريد الاستكبار وبعض انظمة وحكام منطقتنا في كل فترة وفي هذه الفترة بالذات ان يصرفوا انتباهها واهتمامها ليوقعوا بينها البغضاء والكراهية، وليزرعوا بين صفوفها الشقاق والانقسام وليوجهوا اهتماماتها وبنادقها نحو الزواريب والاحياء في هذه العاصمة او تلك وفي هذه المدينة او تلك".
وقال: "لتتوجه كل الجهود باتجاه القدس، وايا تكن التباينات واختلاف الاراء في هذه العاصمة او تلك وفي هذا البلد او ذاك، وحدها القدس تشكل الجامع والجامعة والتي توحد الصفوف والاتجاهات من اجل ان تنتصر امتنا وان ينتصر انساننا. ان الذين يبحثون عن ربيع ، تعالوا لنصنع ربيعا واحدا في القدس تعم ازهاره ورياحينه كل عواصمنا، بدل ان نصرف الجهود في هذا الشارع او ذاك وفي هذا القتال او ذاك وفي هذا الاقتتال او ذاك ، فكل ذلك لن ي}دي الى فتح بوابة القدس بل سيغلق امامنا افاق كل مستقبلنا ومستقبل شعوبنا واجيالنا".