سعَيد لـ"الجمهورية": الحكومة ماتت ويجب دفنها فورا

01/01/0001

إعتبر منسّق الأمانة العامّة لقوى 14 آذار النائب السابق الدكتور فارس سعَيد أنّ كلّ مسؤولي "حزب الله" هم في دائرة القلق والخوف من انهيار حليفهم الإقليمي النظام السوري، مذكّرا بأنّ الأمين العام للحزب حسن نصر الله ونوّاب الحزب قد عبّروا من خلال جلسات مناقشات البيان الوزاري عن دعمهم النظام السوري. وأضاف أنّ الأمم المتحدة اتّهمت عناصر من الحزب والحرس الثوري الإيراني بالمشاركة في قمع التظاهرات الشعبية في سوريا، ما يعني أنّ الحزب هو حليف النظام السوري، وهو الذي أجبر حكومة الرئيس نجيب ميقاتي على النأي بنفسها في مناقشات مجلس الأمن الدولي، وهو الذي سيستخدم هذه الحكومة كشريك للنظام السوري الذي يقتل شعبه في سوريا.

أكّد سعَيد في حديث لصحيفة "الجمهورية" أنّ قوى 14 آذار لا تتدخّل في ما يجري داخل سوريا، لفت الى أنّها لا يمكنها أن تكون مع الحرّيات ومع الديمقراطية ومع الانتخابات الحرّة في لبنان وتكون ضدّها في سوريا، قائلاً: "نحن ندعم الشعب السوري بكلّ ما لدينا من قوى شعبيّة وسياسيّة لأننا نعتبر أنّ النظام نفسه الذي قتل في لبنان هو من يقتل في سوريا، كذلك نعتبر أنّ هذا النظام هو من منع قيام علاقات طبيعية بيننا وبين الشعب السوري منذ أربعين سنة".

وشدّد سعَيد على أنّ "النظام السوري محاصَر خارجيّا، لكن من أهمّ عوامل الحصار الداخلي هو شجاعة الشعب السوري الذي يحاصر هذا النظام ويحرجه، ويؤكّد على أنّه وآلة القتل التي يمتلكها غير قادر على خنق الانتفاضة الشعبية".

وقال إنّ "وزير الخارجية اللبنانية عدنان منصور ينتمي الى حكومة تدور في فلك سوريا، ومن الطبيعي أن تحاول الحكومة إعطاء الشرعيّة العربية للنظام السوري"، مشيرا إلى أنّ "حكومة ميقاتي كلّها حتى ولو انتقلت الى قصر المهاجرين في الشام من أجل اتّخاذ قرار تعيين ناطور مياه في لبنان، فهي غير قادرة على إعطاء هذا النظام أيّ صفة شرعيّة بعدما فقد شرعيّته أمام شعبه وأمام العالم والتاريخ".

وأشار إلى أنّ سوريا لم يعد لها تأثير في الداخل السوري، ولكن تأثيرها في حكومة لبنان ما يزال موجودا، منتقدا صمت المسؤولين اللبنانيين عمّا يجري في سوريا، ومستغربا "أن تكون اهتمامات الدولة اللبنانية، في هذه اللحظة، والمعلنة على الأقلّ، وبدءا برئيس الجمهورية، قانون الانتخابات النيابيّة أو الحوار وفقا لمعايير قديمة". وشدد على "أنّ المطلوب اليوم أوّلا التضامن مع شعوب المنطقة التوّاقة الى الحرّية والديمقراطية، وثانيا ضبط الساحة الداخلية في لبنان من أجل استقبال هذا التغيير مع حدّ أقصى من التضامن الداخلي، كما أنّني أستغرب أيضا أن تكون بعض مؤسّسات الدولة في لبنان تهتم بعمليات هامشية وجانبية ولا تأخذ في الاعتبار ما يحصل من حولها ، لا بل على العكس تحاول أن تعطي الشرعية لنظام فقدَ شرعيّته".

واشار سعَيد عن اعتراض قوى 14 آذار لمعادلة الردع النفطية التي أعلنها الأمين العام لـ"حزب الله حسن نصر الله" قائلا: إنّ "نصر الله ليس حاكم لبنان أو رئيس جمهورية لبنان، أو الأمين العام للجمهورية اللبنانية، بل هو الأمين العام لـ"حزب الله". إنّ من يعطي لمواطنيه اللبنانيّين إمكانية العيش برفاهية إذا استخرج لبنان نفطه، هو الدولة اللبنانية وليس أيّ حزب أو أيّ فريق آخر".

وأجاب سعَيد ردا على سؤال علامَ تراهن 14 آذار، وما هي خطّة عملها للمرحلة المقبلة؟ فقال: "من دون أيّ جهد ، الحكومة التي حاولت كسب شرعيّة من خلال تصويت مجلس النوّاب لمصلحتها ومن خلال محاولات رئيسها القول إنّه متمايز، وصورته منفصلة عن صورة "حزب الله"، فقدت هذه الحكومة شرعيّتها من تلقاء نفسها ومن خلال سلوكها، أوّلا بالتصويت الذي حصل الأسبوع الماضي داخل مجلس الأمن، وثانيا من خلال محاولة إعطاء شرعيّة لنظام فقد شرعيته، وثالثا الحكومة باتت غير موجودة فهي ماتت، والمطلوب دفنها فورا.

واعتبر سعَيد أخيرا أنّ "ما أعلنه مكتب المدّعي العام للمحكمة الخاصة بلبنان القاضي دانيال بلمار أنّه يدرس حاليّا عناصر سلّمها شخصيّا ممثلون لـ"حزب الله" الى المدّعي العام في لبنان في 13 تموز 2011"، يؤكّد تعامل الحزب مع المحكمة، ويكشف أنّ الحزب يكذب أمام الرأي العام اللبناني بالقول إنّ المحكمة إسرائيلية وإنه يرفض التعامل معها، لكنه في الواقع لا يستطيع إلّا أن يتعامل معها وقد فعل ذلك".

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT