اللواء: لقاء مرتقب لقيادات الصف الأول في "8 آذار"
8/7/2013 3:35:49 AM
نقلت صحيفة "اللواء" عن مصادر سياسيّة في قوى "8 آذار" تأكيدها أنّ رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط "ما زال على موقفه لجهة عدم المشاركة في أيّ حكومة لا تضم مختلف القوى السياسية"، موضحةً أنّ موقفه الأخير وحديثه عن خيارات جديدة "لا يعدو كونه من باب حث الأطراف السياسية على التلاقي والخروج من هذا الأفق المقفل".
وشددت المصادر على أن "ما يسود على خط العلاقة بين مكونات فريق 8 آذار لن يؤدي إلى تفريط أحد بالثوابت، حيث أن هناك إجماعاً حول النظرة إلى الحكومة الجديدة، وأنه من غير الممكن أن يكون هناك حكومة لا يتمثل فيها مكوّن أساسي في البلد وهو حزب الله"، وقالت: "إما أن نكون جميعاً في الحكومة أو نبقى كلنا خارجها".
وكشفت المصادر أنّ موقف "8 آذار" "سيتظهر أكثر الى جانب الموقف من مستجدات كثيرة حصلت على الساحة خلال لقاء مرتقب لقيادات الصف الأول في 8 آذار لمعالجة ما برز من نتوءات في العلاقة بين مكونات هذا الفريق، واتخاذ الموقف المشترك والجامع من مختلف القضايا بعد رأب الصدع الذي برز مؤخراً إن بين الرابية وعين التينة أو بين الرابية وزغرتا".
وأكدت المصادر أن "عملية التنسيق بين أقطاب 8 آذار ستحدد خيارات المرحلة المقبلة، وإن كان بالنسبة للتأليف بات محسوماً لجهة الدخول إلى الحكومة بالجملة وليس بالمفرّق أي رفض إقصاء حزب الله أو غيره عن أي حكومة جديدة".
وإذ استبعدت ولادة الحكومة بعد عيد الفطر كما يحاول البعض إشاعته، أكّدت المصادر أنّ "الأبواب لم توصد بعد أمام إمكانية الوصول إلى قواسم مشتركة تؤدي إلى تأليف الحكومة فيما لو كانت كل النوايا السياسية صافية وصادقة في هذا الخصوص".
والمصادر التي توقعت أن تزخّم الاتصالات مع بداية الأسبوع المقبل على خط معالجة العُقَد التي تحول دون تأليف الحكومة، ألمحت إلى أن "غياب الراعي الإقليمي في هذا المجال يبقى من أبرز المعوقات في ظل انقطاع جسور التواصل بين الأفرقاء السياسيين المعنيين بعملية التأليف، وهذا العامل يجعل عملية التفاوض حول شكل ومضمون الحكومة عملية صعبة ومعقّدة إلا في حال سلّم المعنيون بضرورة تقديم تنازلات متبادلة تؤدي إلى تأليف الحكومة".
وشددت المصادر على أن "ما يسود على خط العلاقة بين مكونات فريق 8 آذار لن يؤدي إلى تفريط أحد بالثوابت، حيث أن هناك إجماعاً حول النظرة إلى الحكومة الجديدة، وأنه من غير الممكن أن يكون هناك حكومة لا يتمثل فيها مكوّن أساسي في البلد وهو حزب الله"، وقالت: "إما أن نكون جميعاً في الحكومة أو نبقى كلنا خارجها".
وكشفت المصادر أنّ موقف "8 آذار" "سيتظهر أكثر الى جانب الموقف من مستجدات كثيرة حصلت على الساحة خلال لقاء مرتقب لقيادات الصف الأول في 8 آذار لمعالجة ما برز من نتوءات في العلاقة بين مكونات هذا الفريق، واتخاذ الموقف المشترك والجامع من مختلف القضايا بعد رأب الصدع الذي برز مؤخراً إن بين الرابية وعين التينة أو بين الرابية وزغرتا".
وأكدت المصادر أن "عملية التنسيق بين أقطاب 8 آذار ستحدد خيارات المرحلة المقبلة، وإن كان بالنسبة للتأليف بات محسوماً لجهة الدخول إلى الحكومة بالجملة وليس بالمفرّق أي رفض إقصاء حزب الله أو غيره عن أي حكومة جديدة".
وإذ استبعدت ولادة الحكومة بعد عيد الفطر كما يحاول البعض إشاعته، أكّدت المصادر أنّ "الأبواب لم توصد بعد أمام إمكانية الوصول إلى قواسم مشتركة تؤدي إلى تأليف الحكومة فيما لو كانت كل النوايا السياسية صافية وصادقة في هذا الخصوص".
والمصادر التي توقعت أن تزخّم الاتصالات مع بداية الأسبوع المقبل على خط معالجة العُقَد التي تحول دون تأليف الحكومة، ألمحت إلى أن "غياب الراعي الإقليمي في هذا المجال يبقى من أبرز المعوقات في ظل انقطاع جسور التواصل بين الأفرقاء السياسيين المعنيين بعملية التأليف، وهذا العامل يجعل عملية التفاوض حول شكل ومضمون الحكومة عملية صعبة ومعقّدة إلا في حال سلّم المعنيون بضرورة تقديم تنازلات متبادلة تؤدي إلى تأليف الحكومة".