14 آذار: نخشى من أن يصبح مطار رفيق الحريري الدولي غير آمن في نظر المجتمع الدولي ومن انزلاق البقاع نحو الفتنة المذهبية
8/14/2013 1:55:29 PM
وقّفت الأمانة العامة لقوى 14 آذار عند حال التسيُّب الأمني في أكثر من منطقة لبنانية، لا سيما اختطاف الطيار التركي ومساعده على طريق المطار وحوادث اللبوة - عرسال، بالإضافة إلى "التارات" العائلية والمحلية التي أصبحت خبراً يومياً في كنف "دولة حزب الله".
وأشارت الأمانة العامة في بيان بعد اجتماعها الدوري الى "الخشية من أن يصبح مطار رفيق الحريري الدولي مطاراً غير آمن في نظر المجتمع الدولي، ومن انزلاق البقاع نحو الفتنة المذهبية".
ولفت المجتمعون الى أن "اللبنانيين يعيشون قلقاً متزايداً بسبب الحوادث الأمنية المتواترة والمتنقلة التي أخذت تفرض نفسها على واقعهم اليومي، بحيث تقدّمت هذه الأحداث على الإهتمامات السياسية والمالية والإجتماعية"، لافتة الى أنه "منذ أكّد "حزب الله" علناً تورّطه في القتال داخل سوريا، تسارعت وتيرة الحوادث المتنقلة من منطقة إلى أخرى ووضعت اللبنانيين أمام احتمال العودة بهم إلى أيام الحرب الأهلية السوداء، كما وضعت دولتهم أمام احتمال المواجهة مع المجتمع الدولي بتصنيفها دولة عاجزة عن احترام أبسط قواعد السيادة وأصول التعامل القانوني مع العالم".
وحذّرت من أن "إصرار "حزب الله" على أخذ البلاد إلى مواجهة مع حلف "شمال الاطلسي" الذي تنتمي إليه تركيا، ومع مجلس التعاون الخليجي الذي يستقبل عشرات الآلاف من العائلات اللبنانية، ومع الإتحاد الأوروربي الذي تربطه بلبنان مصالح عديدة، ومع المجتمع الدولي، هي مواجهة لا يريدها اللبنانيون بغالبيّتهم الساحقة، ولا مصلحة لهم فيها من قريب أو بعيد، ومن حقهم وواجبهم أن يقاوموا مشروع تحويل وطنهم إلى "وطنٍ أسير" تستولي عليه وعلى مؤسساته مجموعة من المغامرين الذين يغلّبون مصالحهم الخاصة ومصالح الجهات الإقليمية التي ينتمون إليها على المصلحة اللبنانية".
ورأى المجتمعون أن "الخروج من هذه الأزمة المصيرية يتطلّب وقفةً وطنية عامة، تستعيد التضامن اللبناني العابر للمناطق والطوائف والأحزاب الذي أخرج قوات الوصاية السورية من لبنان عام 2005، كما تُعيد الوصل مع روح "الربيع العربي" الرافض للاستبداد والمتمسّك بحق الشعوب في الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية"، معلنا أن "شعب لبنان الذي تحمّل ويلات الحرب الأهلية، والاحتلالين الإسرائيلي والسوري، ليس من شأنه أن يُسْلِمَ نفسه لليأس والتخلّي عن مأثرته في العيش المشترك، القائم على حبّ الحياة واحترام الآخر المختلف، بما في ذلك جميع المقيمين على أرضه، في ظل دولة سيدة واحدة، وجيش واحد لا يوالي إلا قيادته الشرعية الدستورية".
وعليه، دعت الأمانة العامة لقوى 14 آذار "جميع اللبنانيين، المعنيّين بالسلم والاستقرار والتنمية وسيادة الدولة الواحدة والمستقبل الآمن لأنفسهم وأبنائهم، إلى التصدّي للانهيار القائم، وتدعم مشروع الدولة الجامعة لشروط العدالة والقوة والشرعية الدستورية، المانعة لكل تسيّب، والقادرة على القيام بواجبها في تنفيذ القرارات الدولية المتعلّقة بلبنان، لا سيما القرارات: 1559، 1680، 1757 و1701".
وأشارت الأمانة العامة في بيان بعد اجتماعها الدوري الى "الخشية من أن يصبح مطار رفيق الحريري الدولي مطاراً غير آمن في نظر المجتمع الدولي، ومن انزلاق البقاع نحو الفتنة المذهبية".
ولفت المجتمعون الى أن "اللبنانيين يعيشون قلقاً متزايداً بسبب الحوادث الأمنية المتواترة والمتنقلة التي أخذت تفرض نفسها على واقعهم اليومي، بحيث تقدّمت هذه الأحداث على الإهتمامات السياسية والمالية والإجتماعية"، لافتة الى أنه "منذ أكّد "حزب الله" علناً تورّطه في القتال داخل سوريا، تسارعت وتيرة الحوادث المتنقلة من منطقة إلى أخرى ووضعت اللبنانيين أمام احتمال العودة بهم إلى أيام الحرب الأهلية السوداء، كما وضعت دولتهم أمام احتمال المواجهة مع المجتمع الدولي بتصنيفها دولة عاجزة عن احترام أبسط قواعد السيادة وأصول التعامل القانوني مع العالم".
وحذّرت من أن "إصرار "حزب الله" على أخذ البلاد إلى مواجهة مع حلف "شمال الاطلسي" الذي تنتمي إليه تركيا، ومع مجلس التعاون الخليجي الذي يستقبل عشرات الآلاف من العائلات اللبنانية، ومع الإتحاد الأوروربي الذي تربطه بلبنان مصالح عديدة، ومع المجتمع الدولي، هي مواجهة لا يريدها اللبنانيون بغالبيّتهم الساحقة، ولا مصلحة لهم فيها من قريب أو بعيد، ومن حقهم وواجبهم أن يقاوموا مشروع تحويل وطنهم إلى "وطنٍ أسير" تستولي عليه وعلى مؤسساته مجموعة من المغامرين الذين يغلّبون مصالحهم الخاصة ومصالح الجهات الإقليمية التي ينتمون إليها على المصلحة اللبنانية".
ورأى المجتمعون أن "الخروج من هذه الأزمة المصيرية يتطلّب وقفةً وطنية عامة، تستعيد التضامن اللبناني العابر للمناطق والطوائف والأحزاب الذي أخرج قوات الوصاية السورية من لبنان عام 2005، كما تُعيد الوصل مع روح "الربيع العربي" الرافض للاستبداد والمتمسّك بحق الشعوب في الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية"، معلنا أن "شعب لبنان الذي تحمّل ويلات الحرب الأهلية، والاحتلالين الإسرائيلي والسوري، ليس من شأنه أن يُسْلِمَ نفسه لليأس والتخلّي عن مأثرته في العيش المشترك، القائم على حبّ الحياة واحترام الآخر المختلف، بما في ذلك جميع المقيمين على أرضه، في ظل دولة سيدة واحدة، وجيش واحد لا يوالي إلا قيادته الشرعية الدستورية".
وعليه، دعت الأمانة العامة لقوى 14 آذار "جميع اللبنانيين، المعنيّين بالسلم والاستقرار والتنمية وسيادة الدولة الواحدة والمستقبل الآمن لأنفسهم وأبنائهم، إلى التصدّي للانهيار القائم، وتدعم مشروع الدولة الجامعة لشروط العدالة والقوة والشرعية الدستورية، المانعة لكل تسيّب، والقادرة على القيام بواجبها في تنفيذ القرارات الدولية المتعلّقة بلبنان، لا سيما القرارات: 1559، 1680، 1757 و1701".