نصر الله: سأشارك شخصيا في الحرب السورية
8/16/2013 7:26:24 PM
"سأشارك شخصيا في الحرب السورية اذا ما احتاجت المعركة الى ذلك" قالها الامين العام لـ"حزب الله" بكل ثقة وحزم مشددا على ان "المقاومة لن تتراجع عن اي موقف اتخذنه ومقاتلينا في سوريا سيزداد عددهم".
نصر الله الذي أطل بعد 24 ساعة من التفجير الذي استهدف منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية كشف معلومات عن عمليات الاستهداف التي طاولت حزبه في أكثر من منطقة في وقت ما تزال التحقيقات الرسمية جارية وقبل ان تصدر أية مضبطة اتهام أو اي تقرير رسمي بهذا لامر...
الامين العام اتهم التكفيريين من صنف محدد بالتفجيرات كاشفا في كلمة له في الذكرى السنوية السابعة لإنتصار المقاومة في حرب تموز ان "من وضع العبوتين على طريق الهرمل بات معروفا بالاسماء واحدهم معتقل، وبعض ما سأقوله صدر في بيان لوزير الدفاع في حكومة تصريف الاعمال فايز غصن وهذا البيان يعبر عن شجاعة واحساس كبير بالمسؤولية، كما أن أحد افراد المجموعة التي وضعت العبوتين على طريق الهرمل اعتقل لدى مخابرات الجيش واعترف على بقية المجموعة واعترف عن الاشخاص الذين قتلوا الشباب الاربعة في جرود المنطقة".
وعن انفجار الرويس قال نصر الله: "ندين صمت الدول الساكتة، التي قد تكشف الايام انها داعمة للإرهاب والقتل والجريمة التي تجري في منطقتنا" معتبرا ان الانفجار استهدف المدنيين وان العبوة التي وضعت تزن أكثر من 100 كلغ" واضاف: "في حال لم تتحمل الدولة مسؤوليتها فأيدينا سوف تصل الى القتلة".
وخاطب اسرائيل: "باقون هنا عند الحدود فضلا عن الاعماق والمناطق الخلفية، باقون هنا نبني بيوتنا عند الشريط الشائك وليس فقط عند الحدود، وسوف نحفظ مياه انهارنا ولو غارت في الارض ولكن لن نسمح ان تُسرق من قبل العدو ودولتنا ستستخرج غازها ونفطها والاسرائيلي لن يستيطع ان بفعل معنا شيء".
وعن الكمين النوعي في اللبونة، شدد نصرالله على أنه "لم يعد مسموحا لاي جندي اسرائيلي تحت اي عنوان من العنوان او تسامح ان يخطو خطوة واحدة ليدنس ارضنا اللبنانية التي طُهّرت بدماء شهدائنا"، محذرا من ان "هذه الاقدام ستقطع مع الرقاب"، مؤكدا اننا " لن نتسامح في الدفاع عن قرانا وارضنا"، متوجها للاسرائيليين بالقول: "زمن السياحة العسكرية الاسرائيلية على الحدود مع لبنان وداخل ارض لبنان انتهى بلا عودة".
وقال: "المقاومة اليوم أقوى من اي زمن مضى واوفر عديدا من أي زمن مضى واكثر إرادة من اي زمن مضى".
واعتبر ان "هذه نقطة اعتزاز تدلل على ان العلاقة بين المقاومة وبين الناس هي علاقة عاطفية وانسانية وأخلاقية وروحية ومعنوية وانهم واحد"، موضحا ان " المقاومة لم تتصرف في اي يوم كانها مستوردة كبعض المقاتلين في هذه الايام، وبالتالي ما يجري مع الناس لا يعنيها، ابدا، وطوال سنوات سلوك المقاومة لم تكن تقوم بعمل عسكري ومقاوم بمعزل عن ردات الفعل وحماية الناس الى ان جاء تفاهم نيسان الذي استطاع الى حد كبير ان يحمي الناس".