الحريري: ما حصل في الرويس هو بالتأكيد جريمة بشعة لكن حرب حزب الله في سوريا هو جريمة أيضاً
8/17/2013 5:24:24 PM
اكد رئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري ان خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كان موزونا في بدايته، معتبرا ان الكارثة كانت في نهايته.
وشدد الحريري عبر "تويتر" على ان ما حصل في الرويس هو بالتأكيد جريمة بشعة لكن حرب حزب الله في سوريا هو جريمة أيضاً، موضحا ان "التكفيريون لا مكان لهم في سوريا بعد سقوط بشار، لكن ماذا سيفعل الحزب بعد السقوط".
وتساءل الحريري: "هذا ما سيحصل في سوريا في النهاية سيتبين أن التكفيريين جزء بسيط جداً جداً ولا مكان لهم في سوريا بعد سقوط بشار وبعدها ماذا سيفعل حزب الله؟"
واعتبر ان "هذا المنطق لحزب الله يذكرني بالمنطق الاميركي لغزو العراق بحجة سلاح الدمار الشامل"، متسائلا "المنطق انه سينسحب من سوريا، ولكن ماذا سيفعل في لبنان ؟ اميركا انسحبت من العراق الى اميركا لان لا جوار لها مع العراق، لكن الى اين سينسحب السيد حسن؟ انه يؤسس لجوار متوتر مع سوريا الجديدة".
وأكد ان عندما يكون هناك قرار مشترك بين الجميع نستطيع ان نحمي لبنان، مضيفا "الدولة هي الحاضن للجميع".
وتساءل الحريري: "جميل ان يتحمس الأمين العام لمحاربة الارهاب ولكن لا نفهم حتى الان لماذا وضع خطا احمر في نهر البارد ألم يكن السلاح الذي حارب الجيش تكفيريا؟"، مشددا على ان "اذا كان حزب الله يريد محاربة التكفيريين عليه ان يتشاور مع سائر اللبنانيين وان لا يفتح على حسابه حربا لمصلحة بشار الاسد".
وأضاف: "لا اعلم كيف يمكن لرجل مسؤول ان يتناقض مع نفسه بهذا الشكل وينتقل من الدعوة لضبط النفس الى اعلان استعداده للذهاب الى سوريا شخصيا؟"
وأشار الحريري الى ان الجيش يمثل كل الشعب بكل فئاته وطوائفه ومناطقه، معتبرا ان "الشعب يقاوم بجيشه، والمقاومة ليست مقاومة حين تصبح كيانا فوق الدولة والجيش والشعب".
وشدد الحريري على ان "الفتنة هي الارهاب بعينه بل هي اخطر انواع الارهاب"، مشيرا الى ان خطاب السيد حسن خرج مرة اخرى عن المألوف ولم يكسر مع الاسف حلقة الاحتقان".
ولفت الى ان خطاب نصرالله يأخذ لبنان لمزيد من التورط في الحريق السوري، قائلا "حرام التفريط بدماء اللبنانيين بهذا الشكل".