مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 17/8/2013
8/17/2013 11:22:09 PM
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ"MTV":
بعد خمسين ساعة على تفجير الرويس، لم يلق القبض على مشتبه به واحد، فيما التحقيقات تتركز على ثلاثة احتمالات: فإما أن السائق فجر السيارة بنفسه وسط الطريق، أو أن منفذ العملية نزل من السيارة ثم فجر نفسه والسيارة، وإما أن السيارة فجرت بسائقها عن بعد.
كل هذه الاحتمالات الثلاثة واردة. لكن الاحتمال الأخير هو الأرجح، اذ ان معلومات ال "أم تي في" تفيد أن من يواكب السيارة عن بعد، لاحظ أن أمن "حزب الله" ينفذ إجراءات أمنية قوية في المنطقة، وأنه يجري للسيارات كشفا بواسطة آلات متطورة، فعمد إلى تفجير السيارة بسائقها وقبل وصولها الى المكان المقصود، أي الى مجمع سيد الشهداء.
في موازاة التحقيقات تزداد المخاوف مما قد يأتي، وخصوصا بعد المواقف التي أطلقها السيد حسن نصرالله ، والتي جدد فيها وبقوة إصرار الحزب على الاستمرار في المعارك السورية، وهو ما يعطي الجماعات التكفيرية الحجة التي تبحث عنها لاستكمال أعمالها في الداخل اللبناني.
حكوميا: محركات التشكيل شبه مطفأة، وهي مبدئيا ستبقى كذلك حتى نهاية الشهر الجاري. أما بالنسبة إلى زيارة الوزير وائل بو فاعور وتيمور جنبلاط إلى السعودية فلا يبدو انها حققت اهدافها. ففي المعلومات ان ابو فاعور وجنبلاط لم يتمكنا من لقاء أي مسؤول كبير في المملكة، رغم انهما أمضيا فيها خمسة ايام. وهذا يؤدي في القراءة السياسية الى احتمالين: فإما ان المملكة لا تعتبر الشأن اللبناني من أولوياتها حاليا، وإما انها تعتبر انها ابلغت موقفها الى النائب جنبلاط، ولأن موقفها لم يتغير فهي تريد من النائب جنبلاط قرارا معينا بالنسبة الى التشكيلة الحكومية لا ان يستمر موفدوه في جولاتهم المكوكية.
على صعيد المفاوضات المتعلقة بمخطوفي اعزاز والتركيين، لا جديد، في انتظار زيارة وزير الداخلية الى تركيا. لكن الجديد اليوم ميداني، اذ عاد الأهالي إلى تحركاتهم.
لكن قبل تفصيل هذه الوقائع، نتوقف مع سؤال بدأ يتردد في اليومين الأخيرين في ضوء الحملة التي تتعرض لها عرسال. فهل هناك مخطط لضربها؟ وما السيناريوهات المحتملة في ضوء اتهامها بايواء التكفيريين؟
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان":
تبذل جهود محلية على خطين: أمني بملاحقة مشبوهين في التفجيرات في الضاحية، وسط ردود فعل إضافية جديدها من مجلس التعاون الخليجي. وسياسي لتأمين تواصل أقوى بإتجاه حكومة تؤمن السقف المطلوب للإستقرار.
وفي الرويس عمليات لإزالة أنقاض التفجير، ودهم في حارة حريك والبرج لتوقيف الفلسطيني المطلوب في إطلاق الصواريخ أحمد طه.
الجيش الذي يقوم بذلك، أوقف مع أجهزة أمنية محمد وحسن صالح ونديم زغيب بتهمة خطف الطياريين التركيين، في وقت التقى أهالي مخطوفي أعزاز المستشار علي حمدان في عين التينة.
وفي الجهد المبذول بإتجاه الحكومة، قال مفوض الإعلام في "الحزب الإشتراكي" رامي الريس إن التواصل قائم، وذلك عقب عودة الوزير وائل أبو فاعور وتيمور جنبلاط من جدة. وغدا يعلن الحزب عن الكلمة التي كان سيلقيها جنبلاط في مهرجان عاليه الذي ألغي.
وفي الخارج، تسارعت التطورات في مصر، واقترح رئيس الوزراء حل جماعة "الاخوان المسلمين"، وأعلنت السلطات عن توقيف شقيق الظواهري، في حين تحدثت الجماعة عن مقتل نجل مرشدها.
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
مقدمة نشرة أخبار الـ"NBN":
استنفار وطني مضى في ظله الجيش يلاحق المتورطين بضرب الاستقرار اللبناني. الصورة تتضح تدريجيا والتحقيقات تتوالى. ومن هنا كانت مداهمات الجيش لشقة ومحل المطلوب الفلسطيني احمد طه، المشرف على اطلاق الصواريخ على الضاحية الجنوبية لبيروت.
حقائق مثبتة بأدلة واعترافات، لا ترتبط فقط باطلاق الصواريخ بل بالتفجيرات التي حصلت. خيوط تفندها التحقيقات والمتابعة حول السيارات التي تستخدم في الاعمال الارهابية: من اين أتت؟ ومن قرر وأشرف وفجر ونفذ؟
بالتوازي، كانت الحياة تعود تدريجيا إلى الرويس رغم رائحة الموت، بعد استشهاد سبعة وعشرين مواطنا، كان آخر من عثر على جثته اليوم طفل في السادسة من عمره. عمليات رفع الانقاض تواصلت، والمواطنون المتضررون يتحدون بالمضي قدما.
خارجيا، تقدمت مصر على سوريا بقوة الواقع الميداني الذي استعاد فيه الجيش المصري السيطرة، ولاحق مناصري "الاخوان المسلمين" وأخرجهم من مسجد "الفتح". اشتباكات مسلحة حصلت قضى فيها نجل مرشد "الاخوان" محمد بديع، لكن الجيش المصري مضى الى الامام يتعهد باعادة الاستقرار السياسي والأمني، في ظل طرح رئيس الوزراء حل جماعة "الاخوان المسلمين".
تحت عنوان الحل تندرج تفاصيل سربت بطريقة غير رسمية عن قرار يقضي بحل الجماعة وتقديم قياداتها للمحاكمة العسكرية.
العالم ترقب المسار المصري في ظل تعاطف خجول مع "الاخوان" لم يرصد إلا في ليبيا بتفجير القنصلية المصرية في بنغازي، وتظاهرة في اسطنبول نددت بممارسات النظام العسكري المصري.
إلى سوريا، كانت تسجل وقائع ميدانية تقدم فيها الجيش في ريف دمشق واستعاد السيطرة على بلدة استراتيجية اسمها الخماسية، بينما شن المسلحون هجمات على مدنيين في وادي النصارى في ريف حمص، وقتل ابرياء دافعوا عن مناطقهم.
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ"LBCI":
ضخ المعلومات الأمنية الذي تولاه أمس وزير الدفاع فايز غصن في بيان مكتوب، ثم عبر خطاب متلفز للأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، استتبع اليوم بحملة دهم باشرها الجيش اللبناني من وحي هذه المعلومات، وتفردت ال "أل بي سي آي" في تصويرها في برج البراجنة وحارة حريك.
هكذا، المعلومات صارت في متناول الجميع عن حوادث إطلاق الصواريخ وعبوات البقاع وتفجيري الضاحية، وهي معلومات متقاطعة بين مديرية المخابرات في الجيش و"حزب الله". ووفق هذه المعلومات ستتواصل المداهمات إلى حين إلقاء القبض على المتورطين.
هذا في الأمن، أما في السياسة فإن خطاب السيد نصرالله أمس لقي ردا عنيفا من الرئيس سعد الحريري الذي غرد عبر "تويتر" سائلا: "لماذا وضع خطا أحمر في نهر البارد؟ ألم يكن السلاح الذي حارب الجيش تكفيريا؟
التطورات اللبنانية وارتباطها بالحرب السورية، لم تحجب الضوء عن تطورات نوعية ومتسارعة في مصر، التي شهدت اليوم إعتقال شقيق أيمن الظواهري، فيما كشف النقاب عن مقتل نجل المرشد العام ل"الأخوان المسلمين" محمد بديع.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار":
بأسرع مما يفترض القتلة ومن يقف خلفهم من دول واستخبارات، تكشفت خيوط الجريمة - المجزرة في الرويس. المجرمون باتوا معروفي الهوية، معلومي الانتماء، ودائرة تواريهم يمكن حصرها بأمكنة وبيئة حاضنة محددة.
مهمة حصر خطر القتلة على السلم الأهلي والوحدة الوطنية، ومنع تكرار جرائمهم ضد المدنيين والآمنيين من كل الطوائف والمذاهب، مهمة سهلة وبسيطة ولا تحتاج إلى أكثر من بحث وتحر ومداهمة واعتقال. لكن هذا كان ممكنا لو كان الأمر في غير لبنان. القتلة معروفون، وحيث هم وحيث يفترض ان يكونوا، أمر لا يصعب التكهن به، والدولة بأجهزتها، والقوى السياسية بأطيافها وتنوعها، أمام اختبار إثبات ان الدولة دولة.
الجميع أمام اختبار العبور نحو الدولة، كما يدعي البعض. فالقتلة وأشباههم من أصحاب الفكر التكفيري التدميري يقتلون من الشيعة كما يقتلون من السنة كما من المسيحيين، وكل من يخالفهم تحجرهم وتخلفهم. وعلى سبيل الافتراض: ماذا لو قرر الجيش اليوم أو غدا ان يدهم أوكار القتلة من المخططين والمنفذين، كما فعل اليوم في الضاحية، هل سيضطر لتركهم كما حصل معهم ومع غيرهم بضغوط سياسية وحمايات طائفية وحجج مناطقية؟ وهل سيتربع رؤساء وكتل ونواب وتيارات وأحزاب، بتأمين الغطاء والحماية للمتورطين؟ وهل ستهرع تنسيقيات آذارية وبلديات وفاعليات محلية للعب دور الدروع البشرية دفاعا عن القتلة والمجرمين؟
الجميع أمام مسؤولية منع الفتنة من خراب لبنان على يد مجموعة من القتلة المبرمجين المأجورين. لكن بعض المؤشرات والبيانات من خارج الحدود، كبيان رئيس "المستقبل" توحي ان البعض لم يغادر نهج تغطية القتلة وتبرير ارتكاباتهم وجرائمهم.
من فجر هنا يفجر هناك، ومن قتل في الضاحية اليوم قد يقتل في غير مكان غدا. الدولة أمام الاختبار، الأحزاب أمام الاختبار، الطوائف والمذاهب أمام الاختبار. أهل الشهداء والجرحى ينتظرون، وأولياء الدم قالوها صريحة جريئة: اذا اهملتكم الدولة أيها القتلة، فنحن لن نهملكم ويدنا ستطالكم.
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ"OTV":
قال السيد نصر الله كلمته أمس ومشى. والرسالة التي شاءها مفجرو الضاحية الجنوبية لم تؤد مبتغاها، فلا "حزب الله" في وارد الخوف، ولا جمهور المقاومة من النوع الذي يتراجع. التكفير مرفوض في لبنان، واللبنانيون جميعا لا يمانعون وأده في سوريا قبل إنتقال عدواه الى لبنان.
وحده سعد الحريري خرق المشهد، فرأى الكارثة في كلمة نصر الله، وليس في إستهداف أبرياء الضاحية أو غيرها، فللتكفير وفق رئيس "المستقبل" جزء بسيط جدا جدا من المشهد السوري، ولن يبقى له وجود بعد السقوط المأمول للرئيس بشار الأسد. غاب عن رئيس الحكومة السابق أن التكفيريين تكاثروا في عراق ما بعد صدام، وان "الإخوان" حكموا مصر بعد مبارك.
في كل الأحوال، وعلى هامش تداعيات تفجير الضاحية، ظل الركود مسيطرا على المشهد السياسي، في ظل إنعدام فرص البحث الجدي في تشكيل الحكومة، على وقع الأزمة السورية المستمرة، التي نجحت مصر في الأيام الفائتة من سرقة بعض أضوائها، من دون أن تلغي أثرها السلبي في الوضع اللبناني.
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ"Future":
التحقيقات لم تهدأ، وفرق التحقيق الفنية استكملت عملها في رفع الأدلة والعينات ورفع الانقاض من مسرح جريمة الرويس الارهابية.
وقد ارتفعت حصيلة الشهداء إلى سبعة وعشرين، مع العثور على جثة طفل هذا المساء. وفيما تم اقتفاء اثر السيارة المفخخة وهي من نوع بي ام دبليو 735، فانه لا موقوفين حتى الساعة وانما هناك عشرات الأشخاص الذين يتم استجوابهم كشهود.
والجريمة التي لاقت تنديدا واسعا في الأوساط السياسية والشعبية على امتداد لبنان، قابلها كلام للامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله تضمن جملة من التناقضات، بين الدعوة الى التهدئة وعدم الدخول في الفتنة وبين التأكيد على استمرار التورط في الحرب السورية.
وهذا ما لفت اليه الرئيس سعد الحريري عبر ال"تويتر" سائلا: لا أعلم كيف يمكن لرجل مسؤول أن يتناقض مع نفسه بهذا الشكل، وينتقل من الدعوة لضبط النفس إلى اعلان استعداده للذهاب إلى سوريا شخصيا.
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ"NTV":
هل بدأ الجهاد المعاكس على أرض لبنان؟ ومن هو القائد للحرب على التكفيريين؟
في الخطط المرسومة قبل أشهر، والمقسمة الجبهات، وضع "حزب الله" تحت مجهر الاستدراج، في سيناريو محكم تلعب بأطرافه قوات بريطانية - اسرائيلية - أميركية - تركية وأردنية، وان تتولى المعارضة السورية مهمات محصورة. وتخلص الخطة إلى سحب "حزب الله" إلى معارك جانبية تستنزف قوته وسمعته وتدفعه الى قتال ينهي دوره ويؤلب عليه مذاهب ستخرج "يا غيرة الدين".
فلماذا سيكون على "حزب الله" تقديم نفسه طبقا للاستدراج؟ ومن قال ان تهديد السيد حسن نصرالله بالأمس لم ينزل بردا وسلاما على التكفيريين الذين لا عناوين لهم ولا مهنة لهم سوى القتل والتفجير والاختباء والتحصن بين القرى وفي فيء المذاهب؟
لرجال الله مهماتهم. مقاومون لهم وضوء الأرض ولن يكونوا في عوز لرجسها، جنوبا جنوبا يتحدرون ولا ينحدرون. أما مكافحة الارهاب فإن الجيش في الصدارة وله في الميدان أكثر من ميدالية، ومن ضرب في نهر البارد وحرر صيدا من أسرها، لن يغفل عن مجموعات تكفيرية باتت اليوم محور رصد وتعقب، وللمرة الأولى تقتحم أفواجه عمق الضاحية في قلب حارة حريك، قرب مبنى تلفزيون "المنار" القديم، ويدق أبوابا حديدية بحثا عن رأس المطلوبين المدعو أحمد طه، الذي تردد انه ضالع بالتفجير والجيش على قدر المهمة. وما بناه "حزب الله" على سنوات، من قوة هزمت اسرائيل، يجب ان لا يضيع في لحظة جره إلى ضرب الارهاب.