"السفير": 16 متهماً بالانفجارات المتنقلة من بينهم رجال دين!
8/19/2013 5:02:30 AM
ذكرت صحيفة "السفير" أن "خبراء ميدانيين في جهاز أمني رسمي وضعوا في الحسبان، بعد معاينتهم مكان انفجار الرويس، فرضية لم تُثبت بعد وهي احتمال ان يكون التفجير قد نُفذ عبر سيارتين وليس سيارة واحدة".
وفي حين رفض مصدر أمني واسع الاطلاع التعليق، تشير معلومات "السفير" إلى أن "الخبراء توصّلوا إلى فرضيتهم غير المؤكدة بعد، انطلاقاً من معطيات عدة، أبرزها وجود سيارة من نوع "هوندا" يُشتبه بأنها كانت تحوي مواد متفجرة، وقد تهشّمت بصورة مشابهة جداً لما أصاب سيارة الـ"بي.أم" المفخخة".
وقال المصدر لـ"السفير" "إن سيارة الـ"بي.أم" كانت تحت المراقبة الأمنية، لكنها اختفت قبل نحو أسبوع من الانفجار، علماً أنها كانت من بين سيارات مشتبه بأنها تتجهز للتفخيخ"، مشيراً إلى أن "التفجير نفّذ بعد نحو 25 دقيقة من ركن السيارة في مكانها".
وفي ما خص المجموعات المتهمة بإعداد وتنفيذ عمليات التفجير في الرويس وبئر العبد وعلى طرق البقاع وقصف الضاحية بالصواريخ، ذكرت الصحيفة أن "عدد أفرادها المُلاحقين يبلغ 16، ومن بينهم أحد رجال الدين، وأن هناك رؤوسا كبيرة من بين المطلوبين ترتبط بتنظيم "القاعدة"، في حين وقع ثلاثة في قبضة مخابرات الجيش".
وإذا كانت كل المعلومات تفيد بأن هذه المجموعات تتخذ من بلدة عرسال وجرودها مقرا لها، فان أوساطا مقربة من وزير الدفاع أبلغت "السفير" أن "الجيش هو الذي يختار التوقيت والشكل المناسبين لتوقيف المرتكبين"، مشددة على أن "الأمر يتطلب الى جانب الجهد الميداني تعاونا من بلدة عرسال ومرجعيتها السياسية في اتجاه مساعدة الدولة، سواء عبر مخابرات الجيش او فرع المعلومات، على توقيف المطلوبين".
واعتبرت أن "المطلوب مكافحة الإرهاب من دون الإنزلاق في الوقت ذاته الى الفتنة"، منبهة الى "المخاطر المترتبة على محاولة البعض الإيحاء بأن عرسال مستهدفة لأسباب سياسية ومذهبية، في حين أنها يجب أن تكون شريكة في ملاحقة من يشكلون عبئا عليها".
وأكدت أوساط وزير الدفاع أن الجيش وكما أثبت بالوثائق والصور وقائع الاعتداء عليه في عبرا، يملك ما يكفي من الأدلة الدامغة على تورط بعض الأفراد في عرسال بعمليات تفجير، مشيرة الى أن "من واجب المعنيين منح أجهزة الدولة الغطاء السياسي اللازم لملاحقة هؤلاء، حتى لا تتكرر تجربة عبرا".