حملة تواقيع أمام مسجد السلام للمطالبة بالاقتصاص من مرتكبي تفجيرات الضاحية وطرابلس

11/10/2013 4:59:27 PM

أقيم تجمع أمام مسجد السلام في طرابلس، تحت عنوان "شو بعدك ناطر"، في إطار إستكمال حملة التوقيع على المذكرة التي سترفع الى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والحكومة مجتمعة، للمطالبة بالإقتصاص من مرتكبي تفجيرات الضاحية وطرابلس.


وألقى إمام مسجد السلام بلال بارودي كلمة توجه فيها الى المعنيين في الدولة سائلا "ماذا تنتظرون وماذا ينتظر القضاء بعد كل الأدلة التي ثبتت على المجرمين، ماذا تنتظر الدولة لتقوم بواجبها وماذا تنتظرون أيها الشرفاء من كل الطوائف في لبنان؟ فنحن لا نريد إلا إحقاق الحق، ولن نوجه الإتهام الى طائفة بحد ذاتها بل الى المجرمين في كل أنحاء العالم، بدءا من الفرعون الأكبر. ولن نتراجع أو نسكت عن حقنا ولن نأخذ حقنا بيدنا، فيد الله أكبر، ومن هنا اتوجه الى المواطنين الشرفاء ليقولوا كفى إجراما، "شو بعدكن ناطرين" لتعطوا موقفا، وهل سننتظر تفجير سيارة ثالثة؟ والحملة التي تطلق اليوم هي حملة بإسم كل شهدائنا وكل لوح زجاج إهتز بفعل التفجيرات المجرمة، ونحن ننتظر الثلاثاء المقبل لتتخذ الدولة موقفا واضحا بعد أن سمعنا اليوم تهديدا مباشرا للدولة من جبل محسن. نسأل ونكرر: شو بعدكن ناطرين؟ فنحن ننتظر صدور موقف واضح من الجميع بقول كلمة الحق".


ثم تحدث بإسم منظمي الحملة شادي نشابة، فقال: "لقاؤنا اليوم ليس فقط للتضامن مع أهالي الجرحى والشهداء، بل للمطالبة بالإقتصاص من مرتكبي الجرم وإيقافهم وقد أصبحوا معروفين، ولكن الدولة تنتظر التسويات. لكن التسوية لن تكون على حساب شهداء السلام والتقوى، فللمدينة كرامتها وتاريخها ولن يرضى بذلك أبناؤها من المناطق كافة وليس فقط مناطق النزاع. فـ"شو بعدكن ناطرين" حتى نتحرك ونطالب بالتسريع بالمحاكمات وإلقاء القبض على المجرمين".

وقال: "لتاريخ اليوم شهدت المدينة 18 جولة من القتال لا نعلم متى تبدأ ومتى تنتهي، سقط خلالها عشرات الشهداء ومئات الجرحى، كما تهجرت مئات العائلات وتدمر إقتصادنا ومدارسنا وجامعاتنا. كل ذاك والدولة غائبة، فتارة يحدثنا وزير الداخلية عن خطة امنية وتارة يحدثنا عن خطة إجتماعية، وتارة يحدثوننا عن الخطط الإنمائية، ولكن للأسف كل ذلك كلام بكلام، فعلى الدولة أن تتعامل مع طرابلس كجزء من لبنان".

أضاف: "مضى على التفجيرين أكثر من شهرين ولم يتم التعويض على أي فرد، وهناك حالات لم يتم الكشف على أضرارها، فالسؤال هنا، انه لو كان ذلك حصل في أي منطقة أخرى، ألم يتم التعويض تم خلال أسبوعين لا أكثر"؟

وختم نشابة: "ستنطلق الحملة وسيتم التوقيع على العريضة التي تطالب بتحويل ملف تفجيري السلام والتقوى من القضاء العسكري الى المجلس العدلي والتسريع بمحاكمة المتهمين بالتفجيرين، كما نطالب أن تلعب الدولة دورها في الحفاظ على أمن المدينة".


أما المحامي فادي الحايك فأكد أن هدف الحملة "محاولة إيصال أصوات أهالي مدينة عانت وتعاني منذ عشرات السنين من الفقر والظلم والإهمال". وقال: "نجتمع هنا حيث أزهقت الأرواح لنثبت للكافة أن دماءنا ودماء الشهداء لن تذهب هدرا، وبما أن المادة 355 من قانون أصول المحاكمات الجزائية نصت على ما يلي: "تحال الدعاوى على المجلس العدلي بناء على مرسوم يتخذ من مجلس الوزراء"، وبما ان المادة 356 نصت على أنه ينظر المجلس العدلي بالجرائم المنصوص عليها بالمواد 270 وما يليها حتى المادة 356 من قانون العقوبات اللبنانية، وبما أن الجرائم المدعى بها على المتورطين والفاعلين تدخل ضم تعداد الجرائم المشار إليها في الفقرة أ من المادة 356 من قانون أصول المحاكمات الجزائية وهي من الجرائم المخلة بالدولة، لذلك فإن عددا من المحامين على رأسهم بعض النقباء المشهود لهم بالكفاءة والمناقبية تداعوا الى خدمة وطنهم، بان أخذوا على عاتقهم بعد الإستحصال على المستندات القانونية التقدم من مجلس الوزراء بطلب إحالة ملفات تفجيري طرابلس والضاحية الجنوبية على المجلس العدلي حسب الأصول القانونية، ليبنى على الشيء مقتضاه وليصل الى كل ذي حق حقه".

وختم الحايك داعيا الجميع الى التوقيع على الوثيقة لإحالتها مع الطلب القانوني على مجلس الوزراء.

بعدها توجه الجميع لوضع حجر الأساس للنصب التذكاري للشهداء الذين سقطوا جراء الإنفجارين، ثم نصبت خيمتان أمام مسجدي السلام والتقوى لاستقبال المواطنين الراغبين بالتوقيع على العريضة، على أن تنقل الخيمة لاحقا إلى أمام سرايا طرابلس لمتابعة تحقيق المطالب.

يذكر أن جمعية "يوتوبيا" كانت قد أطلقت، يوم أمس، حملتها من مقابل جامع السلام في طرابلس، داعية المجتمع الطرابلسي الى "رفع الصوت عاليا والتحرك من أجل إنقاذ المدينة". وحددت الحملة مطالبها كالتالي: تحويل ملف تفجيري السلام والتقوى من القضاء العسكري الى المجلس العدلي لأن القضاء المذكور لا يتيح لأصحاب الحقوق الادعاء أمامه، أن يتم التعاطي بالمثل مع ملف تفجيرات الضاحية الجنوبية، التسريع بمحاكمة المتهمين بتفجيري السلام والتقوى، أن تلعب الدولة دورها في الحفاظ على أمن المدينة والحفاظ على السلم الأهلي والتسريع بملف التعويضات المتعلق بتفجيري السلام والتقوى.
All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT