فرايزر تابعت شهادتها والمحكمة تعتبر شريط صور الفان دليلا

1/23/2014 1:09:36 PM

تابعت الخبيرة الاسترالية روبن فرايزر الادلاء بشهادتها امام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي، وابداء رأيها التقني في شرح الصور الملتقطة من الكاميرات الموجودة في محيط الانفجار الذي استهدف الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط 2005.


القاضي مين: كنت قد ذكرت انه تم اعداد نسخة جديدة لتسجيلات اش.اس. بي. سي. فأجابت: نعم، انها متطابقة، والطبيعة التقنية للتسجيل كانت رقمية.

وطلب القاضي مين مشاهدة الشريط بكامله للمرة الاولى عن شاحنة الميتسوبتشي ووافق على ان يكون دليلا.

مين:الشريط يسبق الوقت الفعلي بقليل

أجابت: نعم، يغطي 3 دقائق والتقط من كاميرا في بنك. الفترة الزمنية بين دقيقتين ونصف الى 3 دقائق، من الساعة 12 و52 دقيقة و36 ثانية الى حين وقت الانفجار 12,55 و3 ثوان.

واعيد عرض الشريط مرة ثانية، وقالت: تسير الشاحنة ببطء اكثر من باقي السيارات. ونشاهد عددا من السيارات التي تتحرك على الطريق وعددا من المارة. ثم موكب الحريري والانفجار.

مين: قيل لي ان ترجمة الارقام العربية تستغرق وقتا اكثر من الاجنبية، وطلب شرحا عن تحركات الشاحنة، فقالت:سرعتها ابطأ من سرعة باقي السيارات بعشر مرات.

مين: بالاستناد الى الشريط والشاحنة، هل يبدو انها تشبه الشاحنة في الاشرطة السابقة؟

أجابت: نعم. بالتحديد القماش المشمع في خلف السيارة، الذي يغطي مؤخرة مركبة الشاحنة. يشبه القماش الموجود في الصور الاخرى وينتهي على سطح الشاحنة لما شاهدناه في شاحنة النفق فندق فينيسيا. صور النفق بالابيض والاسود وفي كاميرات الاش.اس. بي. سي بالالوان. والقماش والشاحنة متشابهة في الاشرطة وكذلك اللون والارتفاع في الاشرطة الثلاثة وتحديدا النافذة الجانبية الامامية. الشاحنة التي ظهرت في الصورة لكاميرات ال أش.بي.سي. تشبه الشاحنة التي خرجت من نفق فينيسيا.

وعن نوعية الصورة ووضوحها فأجابت: النوعية ليست مرتفعة وتحديدا ان حاولنا توسيع الصورة او التعرف على احد المارة لا اظن انه يمكننا القيام بذلك. فالوجوه يمكن ان تكون غير واضحة وان لاحظنا هناك العديد من النقاط والظلال ولا اعرف مستوى التطابق لكنه غير كاف. ولا اظن انه يمكن تحسن الصورة ليكون واضحا.

وعما إذا كانت أجهزة التشويش تؤثر على نوعية كاميرا اش.اس.بي.سي، فاجابت: لا اعرف ان كنت مؤهلة للاجابة عن ذلك، لكني اعرف اننا لم نتلق اي معلومات تعتبر ان هذه الأجهزة قادرة على التأثير على الكاميرات والتجهيزات، اضافة الى ان مشغل الكاميرات ابلغنا ان نوعية التسجيلات هي عموما كما رأيناها وشرح لنا ان تسجيلات 3 اشهر تبقى محفوظة. اي الاقراص التي تحتفظ بالاشرطة، وقال ان بعض النقاط تختفي ولكنها لا تؤثر على تطابق التسجيلات بل على الوضوح في الصورة.

سئلت:يبدو أن فان الميستشوبشي يسبق الموكب بحوالى دقيقة. اجابت: نظرت الى التوقيت عندما كتبت التقرير، صحيح وانت محقة بهذا الشأن.

سئلت: الشاحنة أبطأت مرة جديدة لان اول سيارة لم تصب ويبدو ان الشاحنة كانت تسبق الموكب وابطأت لتسمح بمروره. وأصاب الانفجار السيارة الثالثة والرابعة.

اجابت: من الصعب الاجابة، برأيي مرت الشاحنة في مرمى الكاميرا وبعدها بدقيقة مر الموكب وبعدها وقع الانفجار. ولكن في ما يتعلق بموقع الموكب فانها لا تظهر في التسيجلات.


سئلت: نرى تسجيلات محددة وانت زرت المنطقة التي تم تسجيل هذه الاشرطة وعن تقييمها للمسافات، قالت: وفق ما اذكره اظن ان المسافة تبلغ 50 مترا. شاهدت كل اشرطة كاميرات المراقبة اش.اس.بي.سي ،وهي مشابهة من حيث النوعية وان نظام كاميرات المراقبة هو نظام داخلي ولا يتأثر بالتأثيرات الخارجية.

اعتراض
القاضي ادفورد: نتحدث عن ادلة تتعلق بشاحنة معينة وكيفية وصفها. في ما يتعلق بالشاحنة لم نحدد انها كانت الميتشوبشي نفسها.

القاضي راي: أخذنا بلملاحظتك.

بدوره، سجل المحامي ادوارد ملاحظة أن "هوية الشاحنة لم تحسم بعد".

وتابعت فرايزر: "تم تحليل بعض الاشرطة. لدينا تقرير من الشرطة الفيدرالية الالمانية التي كانت قد حللت التسجيلات، حاولت تكبير الصور لكن لم تتوضح".

ونفت علمها بوجود أي كاميرات من مصدر آخر تغطي منطقة السان جورج، غير التي اطلعت على مضمونها.


وعرضت صور ثابتة لمنطقة فينسيسا سحبت من التسجيل، وهي اسهل للمشاهدة كما قال مين والذي طلب اعتمادها كدليل. وشرحت فرايزر فحوى الصور. وقد تم اعتمادها كدليل وهي كناية عن 24 صورة ثابتة.

عرض القاضي مين بعض الصور من كاميرا مصرف اش.اس.بي.سي امام المصرف وحركة المارة وعناصر الامن، وتسجل ايضا لحظة التفجير.

القاضي عاكوم: لدي سؤال حول تواريخ هذه الصور.

فرايزر: البرامج الالكترونية التي استعملناها لتحليل صور، انها كانت في 14 شباط. وعلى عكس صور النفق وفندق فنيسيا فإن كاميرات مصرف اش.اس.بي.سي لا تضع توقيتا على الصورة نفسها بل على البرنامج الالكتروني خارج الصورة. وعندما أخذناها سجلنا التاريخ والتوقيت وبالتالي يمكننا أن نحدد الوقت.

القاضي عاكوم: الصور السابقة لم تبين المقصورة التي كان يقف فيها رجال الشرطة.

أجابت:الكاميرا موضوعة في موقع منخفض أكثر من السابقة وهي تصور ما يحصل على الارض امام المصرف. أما الأخرى فهي في موقع أعلى على المبنى وبالتالي فإن الموقع المرتفع لا يلتقط تفاصيل ما شاهدناه في الكاميرا الاخرى.

وعن صورة لحظة الانفجار، قالت: بالمقارنة مع الصور التي تسبق الانفجار نلاحظ ان هذه المقصورة تدمرت الى حد ما واصبحت بلا سقف.

كما عرضت صور من كاميرات المراقبة في مصرف أش.اس.بي.سي لناحية فندق فينيسيا من الجهة المعاكسة لموقع الانفجار. وقالت عن إحدى الصور: إنها تلتقط وميضا وهو وقت الانفجار، أي انه وميض الانفجار.

ثم عرض القاضي مين صورا لشاحنة الميتسوبيتشي أثناء خروجها من نفق سليمان فرنجية باتجاه اليمين، مشيرا الى أن "نوعية الشريط ليست عالية".

ثم عمدت فرايزر إلى تحليل صور كاميرات النفق، وأكدت أنه عند خروج الفان من النفق في خط السير الى اليمين فانه لا يسير على الطريق نفسه مع باقي السيارات بل يخرج عن الطريق ويتجه الى خارج الصورة بعيدا عن عدسة الكاميرا. لا نرى الشاحنة تمر على الطريق الى اليسار وهي بعيدة من الصورة. في لحظات معينة تتحرك الى جهة اليمين.
All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT