هؤلاء هم مخططو ومنفذو التفجيرات في لبنان
2/3/2014 7:57:08 AM
كشفت "الاخبار" ان "الأجهزة الأمنية اللبنانية حدّدت المشتبه فيهم بالتخطيط لعمليات التفجير وتعرف هوياتهم وعناوينهم، بعدما أمسكت بأدلة واعترافات أدت إلى الاشتباه في تورّطهم، ليس فقط في تلك التي استهدفت الضاحية الجنوبية، بل في معظم التفجيرات التي ضربت لبنان أخيراً.
وأشارت الصحيفة الى انه لم يبق أمام الأجهزة سوى جلبهم إلى المحاكمة، أو، على الأقل، ملاحقتهم، لكنّ أسباباً مجهولة تحول دون ذلك".
وذكرت ان "الحكاية تبدأ مع المطلوب الفلسطيني الأبرز توفيق طه، الرجل الذي بات أشهر من نار على علم. يحتمي "رجل الظل" بفصائل مخيم عين الحلوة التي توفّر الغطاء له، علماً بأنه مطلوب بأكثر من 25 مذكرة توقيف وبلاغ وإلقاء قبض، وقد لمع اسمه بعد تفجيري البحصاص والتل (طرابلس) اللذين استهدفا الجيش وتسبّبا باستشهاد وجرح عشرات العسكريين والمدنيين صيف 2008.
ولفتت الى ان "طه ليس الوحيد على لائحة القتلة هؤلاء. يليه نعيم عباس (مواليد 1970) المعروف بـ"أبو إسماعيل"، أحد أبرز العقول في تنظيم "كتائب عبدالله عزام" المقيم في حي حطّين، والذي تبيّن أخيراً أنه ضالع في التخطيط والتنفيذ اللوجستي في الهجمات الانتحارية التي ضربت الضاحية الجنوبية، حاملاً لقباً جديداً هو "أبو سليمان".
إضافة إلى طه وعباس، ترد أسماء كل من زياد أبو النعاج (مواليد 1975)، المعروف بـ"أبو أسامة"، وهيثم مصطفى المعروف بـ"هيثم الشعبي". الأول معروف لدى الأجهزة الأمنية بصفته التنفيذية، فيما ورد اسم الأخير بصفته متسلّم السيارة المفخخة التي استُخدمت في اغتيال الوزير محمد شطح.
وهناك أيضاً الشيخ بهاء الدين الحجير، المشتبه فيه الرئيسي بالتنسيق بين منفّذي عملية السفارة الإيرانية الانتحارية. وهو يتّخذ من المخيم نفسه ملجأً له. وقد رصدت الأجهزة الأمنية رسائل نصية له مع خطيبة أحد انتحاريي السفارة، معين أبو ظهر، تؤكد أنّه كان على علم بالعملية الانتحارية قبل تنفيذها، إضافة إلى رصد تواصل بينه وبين الشيخ سراج الدين زريقات الذي أعلن عن العملية والموجود خارج الأراضي اللبنانية.
واشارت الى ان "هؤلاء يرتبطون بنحو مباشر بناشطين تنفيذيين ومخططين موجودين في بلدتي عرسال ومجدل عنجر اللبنانيتين وبعض قرى القلمون السورية، فضلاً عن دور رئيس لسجناء في سجن رومية المركزي ولأسماء قابعة في الظل لأشخاص موجودين في مخيمي برج البراجنة وشاتيلا".
وفي هذا السياق، يحضر دور كل من الشيخ مصطفى الحجيري المعروف بـ"أبو طاقية" وإبراهيم الأطرش المعروف بـ"أبو حسن"، علماً بأن الأخير هو عمّ الشيخ عمر الأطرش الموقوف في وزارة الدفاع. وإذا كان الحجيري يُعدّ ضابط الارتباط بين "جبهة النصرة" والعناصر الأصولية التي تدخل لبنان، فإن الأطرش هو العقل المدبّر والمصدّر لمعظم السيارات المفخّخة التي تمر إلى لبنان عبر جرود عرسال.
ويرتبط الأطرش بسوري يُعرف بـ"أبو جعفر" يتولّى تجهيز السيارات المفخّخة في كل من يبرود ورنكوس ثم يُسلّمها إليه كي يُدخلها بدوره إلى لبنان، علماً بأنه كان سلّم السيارة المفخخة التي قُتل فيها ابن أخيه عمر الأطرش بعد استهدافها بصاروخ سوري في جرود عرسال، والذي كشفت المعلومات أنه كان ينوي التوجّه بها الى الهرمل.