جعجع: مذكرة بكركي كما أتت ممتازة ولكن الأهم أن نترجمها على أرض الواقع كممارسة سياسية
2/11/2014 6:18:42 PM
رأى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن "هناك مشروعين مطروحين هما مشروع وثيقة بكركي ومشروع دويلة حزب الله، وعلى كل شخص أن يختار بينهما"، معتبرا أن "مذكرة بكركي الوطنية تذكرنا بنداء بكركي في ايلول 2000، وقد أراد بعضهم أن يغرقها من اللحظة الاولى لإبراز نقاطها الرئيسة ولتكون برنامج عمل. فالكنيسة أرادت أن تضع المذكرة ونظرها متجه الى العام 2020، وهي تنادي بشكل واضح بضرورة قيام دولة فاعلة وقادرة".
وعليه، أعلن جعجع في مؤتمر صحافي أن "المذكرة كما أتت ممتازة ولكن الأهم أن نترجمها على أرض الواقع كممارسة سياسية معيّنة وبالتالي يجب أن نسمي الأمور بأسمائها لاسيما التعرض لحرية المواطن اللبناني لاسيما فريق 14 آذار".
ورأى جعجع أن "المذكرة ببنودها أسقطت نظرية المقاومة أي دويلة حزب الله مع الدعوة الى قيام الدولة الفاعلة والمنتجة التي وردت في المذكرة ولا يمكن لأحد أن يحدد المصلحة الوطنية العليا الا الميثاق والدستور"، لافتا الى أن "الميثاق والدستور ينفيان وجود أي سلاح خارج الدولة ومن أعلن تأييده لمذكرة بكركي عليه بالحد الأدنى تأييد كل بنودها".
ونبّه جعجع من أن "عدم الوضوح في تحديد المصلحة الوطنية المشتركة، يؤدي الى ممارسة سياسية تجنح الى المحاصصة، والكنيسة المارونية ترى ان الخروج من هذه الازمة لا يكون الا بالعودة الى الدستور. لا احد يستطيع ان يقول انه مع مذكرة بكركي، بل عليه ان يحترم النقاط الاساسية التي ترد فيها، وهي مشروع الدولة الفاعلة، ولا شيء آخر".
ولاحظ أن "المذكرة تتحدث عن 3 قيم مؤسسة، كصلب العيش المشترك في لبنان، وقد أرسي هذا المشروع الحضاري على ثوابت ثلاث: الحرية والمساواة وحفظ التعددية، ولكن عن اي حرية يمكننا ان نتحدث ما دام هناك 17 عملية اغتيال ومحاولة اغتيال لهذا الفريق وحده؟ عن اي حرية نتحدث وهناك 7 ايار والقمصان السود وسمعت ان هناك امرا مشابها حصل في وسط بيروت امس؟. المطارنة الموارنة أصدروا المذكرة لتكون اسلوب ممارسة سياسية معينة، وفي ما عدا ذلك نحن لا نعطي الامور حقها".
وسأل جعجع: "قرار حزب الله المشاركة في سوريا ألم يحتج الى مشاركة؟ عندما نتحدث عن مشاركة ايضا نتحدث عن المجلس النيابي وقانون الانتخابات"، مؤكدا "وجوب طرح قوانين الانتخابات في أول جلسة لمجلس النواب عند إنتظام العمل التشريعي ومن يفوز بالاكثرية ويعتمد".
وقال "موقفنا الحالي من تشكيل الحكومة الحالية متوقف عند نقطة "التفاهم على الحد الأدنى من الخطوط السياسية العريضة كإعلان بعبدا" وإدراجه كمقطع سياسي وحيد في البيان الوزاري"، مؤكدا أننا "صادقون مع أنفسنا ونريد ان نقدم امرا ايجابا للبلد، وكل موقفنا متعلق بالتفاهم على حد أدنى من الخطوط السياسية العريضة، كإعلان بعبدا، ولهذا استنكفنا عن مجرد البحث في الدخول في الحكومة".
وشدد على أن "لبنان يجب أن يكون على الحياد باستثناء القضية الفلسطينية، وحزب الله ذهب الى سوريا للقتال، وبالتالي لدينا مشكلة اساسية هنا بضرب الميثاقية اللبنانية وإغراق لبنان بكل ما نشهده من عدم استقرار أمني وسياسي"، موضحا ان "من يؤيد مذكرة بكركي يجب ان يكون مع حصرية السلاح مع القوى الشرعية اللبنانية".
كما دعا جعجع الى تأمين اللامركزية الادراية، باعتبارها "مهمة جدا لاسيما في ظل الوضع الحالي انطلاقا من تركيبة لبنان ومن ممارسات خاطئة تفرض بقوة السلاح وكنت أتمنى على الرئيس سليمان وسلام الاقدام على تأليف الحكومة".
وختم معتبرا أن "المذكرة ضحدت كل ادعاءات البعض وأوجه نداء تحية لمجلس المطارنة مع أقصى تمنياتنا أن يبقى ساهرا على حسن تنفيذها ولكل الفرقاء السياسيين لتبنيها كبرنامج عمل وطني".
وعليه، أعلن جعجع في مؤتمر صحافي أن "المذكرة كما أتت ممتازة ولكن الأهم أن نترجمها على أرض الواقع كممارسة سياسية معيّنة وبالتالي يجب أن نسمي الأمور بأسمائها لاسيما التعرض لحرية المواطن اللبناني لاسيما فريق 14 آذار".
ورأى جعجع أن "المذكرة ببنودها أسقطت نظرية المقاومة أي دويلة حزب الله مع الدعوة الى قيام الدولة الفاعلة والمنتجة التي وردت في المذكرة ولا يمكن لأحد أن يحدد المصلحة الوطنية العليا الا الميثاق والدستور"، لافتا الى أن "الميثاق والدستور ينفيان وجود أي سلاح خارج الدولة ومن أعلن تأييده لمذكرة بكركي عليه بالحد الأدنى تأييد كل بنودها".
ونبّه جعجع من أن "عدم الوضوح في تحديد المصلحة الوطنية المشتركة، يؤدي الى ممارسة سياسية تجنح الى المحاصصة، والكنيسة المارونية ترى ان الخروج من هذه الازمة لا يكون الا بالعودة الى الدستور. لا احد يستطيع ان يقول انه مع مذكرة بكركي، بل عليه ان يحترم النقاط الاساسية التي ترد فيها، وهي مشروع الدولة الفاعلة، ولا شيء آخر".
ولاحظ أن "المذكرة تتحدث عن 3 قيم مؤسسة، كصلب العيش المشترك في لبنان، وقد أرسي هذا المشروع الحضاري على ثوابت ثلاث: الحرية والمساواة وحفظ التعددية، ولكن عن اي حرية يمكننا ان نتحدث ما دام هناك 17 عملية اغتيال ومحاولة اغتيال لهذا الفريق وحده؟ عن اي حرية نتحدث وهناك 7 ايار والقمصان السود وسمعت ان هناك امرا مشابها حصل في وسط بيروت امس؟. المطارنة الموارنة أصدروا المذكرة لتكون اسلوب ممارسة سياسية معينة، وفي ما عدا ذلك نحن لا نعطي الامور حقها".
وسأل جعجع: "قرار حزب الله المشاركة في سوريا ألم يحتج الى مشاركة؟ عندما نتحدث عن مشاركة ايضا نتحدث عن المجلس النيابي وقانون الانتخابات"، مؤكدا "وجوب طرح قوانين الانتخابات في أول جلسة لمجلس النواب عند إنتظام العمل التشريعي ومن يفوز بالاكثرية ويعتمد".
وقال "موقفنا الحالي من تشكيل الحكومة الحالية متوقف عند نقطة "التفاهم على الحد الأدنى من الخطوط السياسية العريضة كإعلان بعبدا" وإدراجه كمقطع سياسي وحيد في البيان الوزاري"، مؤكدا أننا "صادقون مع أنفسنا ونريد ان نقدم امرا ايجابا للبلد، وكل موقفنا متعلق بالتفاهم على حد أدنى من الخطوط السياسية العريضة، كإعلان بعبدا، ولهذا استنكفنا عن مجرد البحث في الدخول في الحكومة".
وشدد على أن "لبنان يجب أن يكون على الحياد باستثناء القضية الفلسطينية، وحزب الله ذهب الى سوريا للقتال، وبالتالي لدينا مشكلة اساسية هنا بضرب الميثاقية اللبنانية وإغراق لبنان بكل ما نشهده من عدم استقرار أمني وسياسي"، موضحا ان "من يؤيد مذكرة بكركي يجب ان يكون مع حصرية السلاح مع القوى الشرعية اللبنانية".
كما دعا جعجع الى تأمين اللامركزية الادراية، باعتبارها "مهمة جدا لاسيما في ظل الوضع الحالي انطلاقا من تركيبة لبنان ومن ممارسات خاطئة تفرض بقوة السلاح وكنت أتمنى على الرئيس سليمان وسلام الاقدام على تأليف الحكومة".
وختم معتبرا أن "المذكرة ضحدت كل ادعاءات البعض وأوجه نداء تحية لمجلس المطارنة مع أقصى تمنياتنا أن يبقى ساهرا على حسن تنفيذها ولكل الفرقاء السياسيين لتبنيها كبرنامج عمل وطني".