"القوات اللبنانية": من الضروري أن يشكل إعلان بعبدا معطوفاً على أبرز النقاط التي تضمنتها مذكرة بكركي حصرياً الفقرة السياسية للبيان الوزاري
2/22/2014 11:34:05 AM
تقدّم تكتّل "القوات اللبنانية" "من أهالي الشهداء الذين سقطوا في التفجيرين المستنكرين في منطقة بئر حسن وفي الأحداث الأمنية المؤسفة التي هزّت مدينة طرابلس في اليومين الماضيين بأحر التعازي".
ولفت الحزب في بيان بعد اجتماعه الدوري الى أن "ما ينبغي عمله للخروج من دوامة العنف يتمثل بخروج حزب الله من سوريا، وضبط الحدود اللبنانية شرقاً وشمالاً، ذهاباً وإياباً، وذلك بنشر الجيش اللبناني على طول الحدود والاستعانة اذا لزم الأمر بالقوات الدولية تبعاً لمندرجات القرار 1701، ومن ثم الإنتهاء من البؤر الأمنية ولا سيما المعسكرات الفلسطينية المسلحة خارج المخيمات، وصولاً إلى جمع كل سلاح غير شرعي ووضعه في عهدة الجيش اللبناني".
ورأى الحزب أن "الخطوات المذكورة أعلاه تُشكّلُ عناصر الحل والخلاص من التخبط الأمني والمسلسل الدموي والشلل الاقتصادي، وليس الاكتفاء بتغيير بعض الوجوه على الصعيد الحكومي".
وعليه، شدّد المجتمعون "على ضرورة أن يكون البيان الوزاري نقطة انطلاق ومؤشراً لخطة عمل الحكومة على هذا الصعيد، وذلك بأن يشكل إعلان بعبدا، معطوفاً على أبرز النقاط التي تضمنتها مذكرة بكركي، حصرياً، الفقرة السياسية للبيان الوزاري، وإلا تتحوّل الحكومة الجديدة مجرد نسخة مجمّلة عن الحكومات التي سبقتها، فيبقى الوضع الراهن على حاله، من دون أمن واستقرار، ومن دون اقتصاد ونمو، ومن دون ظروف معيشية واجتماعية طبيعية".
ولفت الحزب في بيان بعد اجتماعه الدوري الى أن "ما ينبغي عمله للخروج من دوامة العنف يتمثل بخروج حزب الله من سوريا، وضبط الحدود اللبنانية شرقاً وشمالاً، ذهاباً وإياباً، وذلك بنشر الجيش اللبناني على طول الحدود والاستعانة اذا لزم الأمر بالقوات الدولية تبعاً لمندرجات القرار 1701، ومن ثم الإنتهاء من البؤر الأمنية ولا سيما المعسكرات الفلسطينية المسلحة خارج المخيمات، وصولاً إلى جمع كل سلاح غير شرعي ووضعه في عهدة الجيش اللبناني".
ورأى الحزب أن "الخطوات المذكورة أعلاه تُشكّلُ عناصر الحل والخلاص من التخبط الأمني والمسلسل الدموي والشلل الاقتصادي، وليس الاكتفاء بتغيير بعض الوجوه على الصعيد الحكومي".
وعليه، شدّد المجتمعون "على ضرورة أن يكون البيان الوزاري نقطة انطلاق ومؤشراً لخطة عمل الحكومة على هذا الصعيد، وذلك بأن يشكل إعلان بعبدا، معطوفاً على أبرز النقاط التي تضمنتها مذكرة بكركي، حصرياً، الفقرة السياسية للبيان الوزاري، وإلا تتحوّل الحكومة الجديدة مجرد نسخة مجمّلة عن الحكومات التي سبقتها، فيبقى الوضع الراهن على حاله، من دون أمن واستقرار، ومن دون اقتصاد ونمو، ومن دون ظروف معيشية واجتماعية طبيعية".