بالفيديو: كيف تم تبادل راهبات معلولا بسجينات سوريا؟
3/10/2014 11:51:06 AM
عرض موقع "الثورة السورية" فيلما يوثق عملية تبادل راهبات معلولا بالسجينات السوريات التي تمت فجر ليل الاحد - الاثنين عند أطراف بلدة عرسال.
بدورها نشرت صحيفة "السفير" الرواية الكاملة بمراحلها المتدرجة لصفقة الافراج عن راهبات معلولا ، مشيرة الى مفاوضات متقطعة ومعقدة، انقضت ما بين اختطاف راهبات معلولا في الثالث من كانون الاول 2013، ومساء الاحد.
ولفتت الى أن ثلاث قنوات مختلفة فاوضت نائب أمير "جبهة النصرة" في القلمون "ابو عزام الكويتي" في مقره في يبرود، قبل التوصل الى التفاهم الاخير الذي انقشعت معه الغيوم.
وأوضحت أنه غداة عملية الخطف، انطلق مساران من التفاوض، على قاعدة ان الراهبات ضيفات يسهل تحريرهن، ولسن رهينات، وهو ما ردده للتغطية سياسيا على عملية الخطف، أقطاب في المعارضة السورية، كميشال كيلو، الذي قال إثر العملية، إن المعلوليات ضيفات لدى صديق في يبرود، ولسن مخطوفات.
وفي أول تعليق لراهبات دير القديسة تقلا في معلولا بعد تحريرهنّ، قدّمت رئيسة الدير الأم بيلاجيا سياف سرداً مختصرا عن تجربة الخطف لأكثر من 3 أشهر على يد عناصر "جبهة النصرة"، مؤكدة أنهن لم يتعرضن لأي أذى، بل وجدوا معاملة حسنة.
وتوجهت الأم سياف في كلمة مقتضبة بعد وصول الراهبات الـ 13 إلى صالون نقطة جديدة يابوس الحدودي، بالشكر إلى من سمته "العامل الدؤوب" البطريرك يوحنا العاشر، وإلى كلّ من الرئيس السوري بشار الاسد وامير قطر الشيخ تميم بن حمد، وإلى "الوسيط الكبير" اللواء عباس إبراهيم على الجهود التي بذلوها لاطلاق سراحهن، وقالت إنهن قضين 9 ساعات على الطريق وبالتالي فهنّ مرهقات جداً، لافتة إلى أنهن "لم يتعرضن لأي أذى بل وجدوا من خاطفيهم كلّ معاملة حسنة".
وأضافت: "هي شهادة أمام الله، لم نجد من "الجبهة" (عناصر جبهة النصرة) إلا كل معاملة حسنة، طلباتنا وخدماتنا كلها كانت مؤمنة"، ولفتت إلى أنه جرى نقلهن إلى أكثر من مكان خلال فترة الخطف، مضيفة إن "الشخص الذي يدعى جورج حصواني قدّم لنا البناية باكملها، ووضعها بتصرفنا ولم نحتج أي شيء، وقد كنا 16 شخصا".
وأشارت الأم بيلاجيا إلى أن "عدم ظهور علامة الصليب خلال التصريحات الإعلامية كانت بارادة ذاتية لا بضغط من جبهة النصرة التي عاملنا مقاتلوها جيداً، وهذه شهادة".