حسن خليل يشيد بخطاب البطريرك الراعي في بعلبك ويعتبره مسؤولا ومتقدما
01/01/0001
أشاد وزير الصحة العامة علي حسن خليل، بخطاب البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بعلبك السبت، مشددا على "الحوار كطريق وحيد لبناء لبنان، وعلى الإستمرار في العمل السياسي لإنجاز ما يهم الناس"، وداعيا إلى "عدم الرهان على الخارج، وعدم ممارسة الخطاب التعصبي والطائفي".
واشار خليل خلال رعايته لحفل تخرج "إن تحرير الأرض والإنتصار على العدو الإسرائيلي هو من خلال تعاون الشعب والمقاومة والجيش والتفاعل على أساس مخاطبة الشريك في الوطن من موقع المسؤولية".
أضاف: "تعالوا لنبني معا تجربة جديدة نخرج معا دولتنا، حتى لا تكون دولة العصبية والقبلية، ولننتقل بها إلى الدولة الراعية لإنسانها والقادرة على أن تحميه، وفي هذه المناسبة نجدد دعوتنا وخطابنا الى جميع اللبنانيين، ونقول لهم، منطق العصبية التي تدار به أمور بعض الساسة اللبنانيين، هو منطق لن يؤدي الى نتيجة، سوى نتيجة الخراب للذين يتحركون تحت سقفه، وإننا من موقع المسؤولية نقول أن منطق الحوار الوطني هو الذي يجب أن يسود، حوار قادر على أن يؤسس وطنا قادرا على الحياة، لا وطن تحكمه العصبية والطائفية والمذهبية".
وتابع: "نحن قلنا ونقول أن من حق المعارضة في لبنان أن تناقش وأن تسأل، وأن تعمل من أجل تصويب الأمور، لكن ليس من حقها أبدا أن تمارس خطابا عصبيا يرتكز على روح ونفس مذهبيين، من أجل تحريك الغرائز لإضعاف هذه الحكومة ودورها وموقعها لمعالجة قضايا الشأن العام ومطالب المواطنين الملحة والمحقة، ونحن ننظر بتكامل أدوار المعارضة والموالاة، وهذا ضروري من أجل تحصين العمل الحكومي والسياسي في لبنان، لكن أن يمارس هذا الامر على قاعدة تصفية الحسابات السياسية وعلى قاعدة الانتقام لنتائج اللعبة الديمقراطية التي حولت بعض المواقع في البلد، وعلى قاعدة ان يحاول البعض تهديد ركائز استقرارنا الداخلي من خلال التهجم على المقاومة كفعل ضروري من أجل حماية لبنان واستكمال تحرير الأرض ومن خلال التهجم على الجيش اللبناني كمؤسسة ضامنة للاسقرار الداخلي والتي شكلت ولا تزال ركيزة هذا الاستقرار من خلال التصويب على المشاريع التي تخرج لبنان من بوابة ازماته الاقتصادية والاجتماعية مثل مشروع خطة الكهرباء ومشاريع الاصلاح على المستوى المالي العام".