كلمة الرئيس سليمان في افتتاح اجتماعات الدورة الـ 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة
01/01/0001
- آمل في ان تساهم مداولاتنا على تعزيز منطق العدالة
- المواضيع الأساس هي المطلب الفلسطيني المحق والكباش بين الكوريتين والذكرى العاشرة لاعتداءات 11 أيلول
- لبنان جمهورية ديمقراطية برلمانية وهي تحترم حرية المعتقد وهو التزم هذه المبادئ ومشاركة جميع الوظائف في إدارة الشأن العام كما يلتزم قرارات الشرعية الدولية بما فيها تلك المتعلقة بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان
- منطقتنا العربية شهدت ثورات للمطالبة بالحرية بعيدا من الفساد ولبنان لا يمكنه إلا الترحيب بأي مقاربات ومعالجات سلمية لتحقيق صلاح وتحقيق الديمقراطية والحفاظ على كرامة الانسان
- لا يمكن النظر إلى موجة الاعتراض الشعبية كأنها تنبع من مطالبات حياتية ومعيشية
- يجب الانخراط في عملية متكاملة لفرض حل عادل وشامل لكل اجوه الصراع في الشرق الاوسط ومشروع حور بين الشرق والغرب وبين الحضارات والديانات وهو اتفاق تاريخي آن أوانه
- المطلب الفلسطيني محق ولبنان سيواكب هذا الجهد بالتعاون مع الدول الشقيقة لإنجازه وهو ورغم اهميته لا يعتبر حلا نهائيا للقضية الفلسطينية لذلك وحتى تحقيق ذلك تبقى الاونروا مسؤولة عن اغاثة اللاجئين الفلسطينيين بعيدا من التوطين الذي نرفضه
- اعترفنا بالمجلس الانتقالي الليبي ونحن ننتظر منه الكشف عن مصير الامام موسى الصدر
- لبنان يؤكد متابعة القرار 1701 ويكرر مطالبته المجتمع الدولي الضغط على اسرائيل لتطلبيقه بالكامل وبالتالي وقف الانتهاكات اليومية للبنان
- نطالب بالضغط على اسرائيل للانسحاب من الاراضي المحتلة المتبقية وتفكيك كل شبكات التجسس الاسرائيلية المزروعة في لبنان
- ننوه بالدور الأساسي لقوات اليونيفيل في لبنان بالتنسيق مع الجيش من اجل تحقيق السلام
- مجلس الامن لم يتمكن من اثبات فاعليته في الشرق الاوسط حيث أن اسرائيل تستمر في تحدي قرارات الشرعية الدولية وانتهاك حقوق الانسان
- إنها مناسبة لنا لتجديد العهد الذي قطعناه عام 1945 لمعالجة الازمات واللجوء الى مؤسسات الشرعية الدولية