مقتل 40 شخصا في صنعاء غداة دعوة الرئيس اليمني الى وقف للنار

01/01/0001

وقعت معارك عنيفة في صنعاء حيث قتل 40 شخصا على  الاقل السبت غداة العودة المفاجئة للرئيس علي عبد الله صالح الجمعة الى البلاد اثر  غياب لاكثر من ثلاثة اشهر في السعودية ودعوته الى التهدئة، في حين حضت الدول  الخليجية صالح على التوقيع "الفوري" على مبادرتها لانهاء الازمة في بلاده.

وكان مصدر عسكري يمني منشق ان قوات الحرس الجمهوري قصفت محيط ساحة التغيير حيث يعتصم المحتجون، ما ادى  الى مقتل 11 جنديا من المنشقين واصابة 112 اخرين.

من جهتها اعلنت لجنة تنظيم الاحتجاجات ان حصيلة معارك السبت بلغت 40 شخصا على الاقل في صنعاء حيث تدور معارك بين المؤيدين والمعارضين للرئيس صالح.

وقد اعلنت مصادر طبية ان 17 شخصا قتلوا واصيب 55 آخرون في هجوم شنه  الجيش اليمني ليل الجمعة السبت على ساحة التغيير حيث يعتصم متظاهرون منذ اواخر  كانون الثاني.

واوضح مصدر طبي ان بين القتلى عددا من المدنيين اضافة الى عسكريين تابعين  للواء المنشق علي محسن الاحمر .

ووقع الهجوم بعد ساعات من العودة المفاجئة للرئيس اليمني الى صنعاء بعد غياب  لاكثر من ثلاثة اشهر في السعودية حيث كان يعالج من جروح اصيب بها في هجوم استهدف  قصره في صنعاء في الثالث من حزيران.

وقد دعا صالح الى وقف للنار بين وحدات الحرس الجمهوري التي يقودها نجله البكر  احمد والفرقة الاولى المدرعة الموالية للاحمر، لكن المعارك اندلعت مجددا مساء  الجمعة.

واعتبر صالح كما نقل عنه مسؤول يمني انه "لا يوجد حل اخر سوى الحوار والمفاوضات من اجل وقف اراقة الدماء والتوصل الى تسوية".

من جهتها اصدرت قيادة انصار الثورة الشبابية الشعبية السلمية والجيش اليمني  الحر المؤيد للثورة بيانا قالت فيه ان عودة صالح "تمثل فاجعة كبرى لليمن  واليمنيين"، وناشد البيان دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة والاتحاد  الاوروبي "كبح جماح تصرفاته اللامسؤولة والتي ينوي من خلالها تفجير الوضع عسكريا  واشعال حرب اهلية طاحنة في بلادنا قد تطال بتداعياتها المنطقة برمتها".

واكد المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي ضرورة التوصل الى "توافق  للتنفيذ الفوري والامين للمبادرة الخليجية كما هي وتطلعه الى توقيع  الفوري عليها وتنفيذ الانتقال السلمي للسلطة بما يحفظ امن واستقرار ووحدة اراضي" اليمن  و"يحترم ارادة وخيارات شعبه ويلبي طموحاته في التغيير والاصلاح".

وقد وضعت دول الخليج القلقة من استمرار الازمة في اليمن منذ كانون  الثاني، خطة تتضمن مشاركة المعارضة في حكومة مصالحة وطنية مقابل تخلي الرئيس عن الحكم لنائبه على ان يستقيل بعد شهر من ذلك مقابل منحه حصانة وتنظيم انتخابات  رئاسية خلال مدة شهرين.

واطلع المجلس على تقرير الامين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني بشأن الاوضاع  في اليمن خلال زيارته هذا البلد بين 19 و 22 الشهر الحالي.

وكان الزياني اعلن اثناء مغادرته اليمن انه "حينما تحين الظروف المناسبة ستكون  كافة الاطراف مستعدة عندئذ لبذل الجهود المطلوبة للتغلب على التوتر وتحقيق الامن  والاستقرار في اليمن".

وتأتي اعمال العنف وسط تحذيرات من ان اليمن، البلد الاكثر فقرا جنوب غرب  الجزيرة العربية، بات على شفير الانهيار التام، في وقت يواجه حركة تمرد في الشمال  وتهديدا متناميا للقاعدة في الجنوب.

واعتبرت فرنسا اعمال العنف التي خلفت ليل الجمعة السبت في صنعاء عشرات القتلى  بين معارضي النظام اليمني، "غير مقبولة" وان الازمة في ذلك البلد "قد طالت" وفق ما  افادت وزارة الخارجية في بيان.

وصرح الناطق باسم الوزارة برنار فاليرو في البيان ان "فرنسا تدين باشد الصرامة  الهجمات التي وقعت ليل الجمعة السبت على مخيم المتظاهرين في ساحة التغيير بصنعاء".

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT