"الكتائب" يطالب المجتمعين العربي والدولي بإيجاد حل سريع للاجئين الفلسطينيين
01/01/0001
اعتبر المكتب السياسي الكتائبي أن "ترؤس لبنان الدورة السادسة والستين لمجلس الأمن الدولي هي فرصة تاريخية تعطى لنا في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة والمجهولة المصير على الصعيدين اللبناني والعربي من أجل التأكيد على دور لبنان العالمي والعمل على الحفاظ على مصالحه الوطنية".
وإذ نظر المكتب السياسي بارتياح إلى كلمة رئيس الجمهورية من على منبر الجمعية العامة، والتي أكد فيها التزام لبنان الشرعية الدولية والقرارات الصادرة عن مجلس الامن توقف المكتب السياسي عند تعدد تمثيل لبنان لدى مؤسسات الأمم المتحدة خلال دورتها الحالية فقد مثله في نفس الدورة كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة فوزير الخارجية ومندوب لبنان لدى المنظمة الدولية.
وابدى المكتب السياسي خشيته من ان تظهر الدولة اللبنانية وكأنها منقسمة على نفسها من دون قيادة واحدة موحدّة ممسكة بزمام الشؤون الداخلية والخارجية. وكأن الانقسام او اقله التباين في لبنان لم يعد بين الدولة والدويلة بل امتد الى داخل الدولة نفسها .فالميثاق الوطني والدستور اللبناني السابق ودستور الطائف تحصر كلها تمثيل لبنان الخارجي على هذا المستوى برئيس الدولة اذ انه رمز البلاد وحامي الدستور وضامن وحدتها، وهو عندما يحضر اي لقاء او مناسبة وطنية أو دولية يعبّر عن رأي الدولة ويحدد الخيارات الوطنية.
المكتب السياسي وبعد اجتماعه الاسبوعي تابع بايجابية خطوات رئيس السلطة الفلسطينية في الأمم المتحدة الرامية إلى طلب الاعتراف بدولة فلسطين، واشار الى إن "حزب الكتائب الذي وقف دائماً إلى جانب الشعب الفلسطيني وأيد حقوقه الشرعية بقيام دولة مستقلة وسيّدة على ارض فلسطين يتمنى لهذه الخطوة الأولية أن تتكلل بالنجاح"، وجدد مطالبته المجتمعين العربي والدولي بإيجاد حل سريع للاجئين الفلسطينيين بعامة والموجودين على التراب اللبناني بخاصة.
وأكد أنه "لن يقبل لبنان ان تأتي اي تسوية للقضية الفلسطينية تكريساً لتوطين الفلسطينيين على ارضه. في هذا الظرف بالذات، حيث أنه من الظاهر أن تطبيق القرار 194 ليس اطلاقاً من اولويات المعنيّين بحل القضية الفلسطينية، انه من واجب الدولة اللبنانية وضع خطة عاجلة ، داخلية وعربية ودولية، لدرء اي خطر عن لبنان بينما يعالج العالم موضوع النزاع العربي الأسرائيلي بوتيرة سريعة" .