الضاحية الجنوبيّة تنجو من مجزرة!
6/20/2014 7:23:42 AM
علم موقع الـ "mtv" الالكتروني أنّ حزب الله تبلّغ منذ أيّام معلومات من استخبارات الجيش اللبناني، تقاطعت مع معلوماتٍ لديه، عن احتمال حصول استهداف لمستشفى الرسول الأعظم الذي يقع في حيّ الرمل العالي، على مسافة قريبة من مخيّم برج البراجنة.
واتخذ الجيش اللبناني وحزب الله إجراءات أمنيّة مشدّدة في محيط المستشفى أدّت الى اكتشاف نفق يبدأ داخل المخيّم ويمتدّ على مسافة 100 متر خارجه، كان سيستخدمه المهاجمون. وقد حصلت اشتباكات بين عناصر من الحزب ومسلّحين أدّت الى توقيف عدد منهم وهم من جنسيّات مختلفة.
وتشير معلومات موقع الـ "mtv" الالكتروني الى أنّ مجموعة مسلّحة كانت تعدّ لهجوم على مستشفى الرسول الأعظم شبيه بالهجوم الذي تعرّضت له مراكز طبيّة في أكثر من بلد عربي، من قبل مجموعة إرهابيّة مسلّحة، منذ حوالى ستّة أشهر وكان سيُحدث ما يشبه المجزرة الجماعيّة ويؤدّي الى مقتل عددٍ كبير من أعضاء الفريق الطبّي والإداري في المستشفى، بالإضافة الى المرضى والزوّار.
ولوحظ أنّ "حزب الله" عاود، في الأيّام الأخيرة، اعتماد الإجراءات الأمنيّة نفسها التي كان يعتمدها في السابق، بعد تعرّض الضاحية الجنوبيّة لسلسة اعتداءات، وسُجّل انتشار لعناصر حزبيّة بملابس شرطة البلديّة، في مواقع عدّة كما في جوار حواجز الجيش اللبناني.
وعمل "حزب الله"، وفق مصدر مطلع، على تطويق الحادث وعدم تحميل مسؤوليّته لفلسطينيّي برج البراجنة، تجنّباً لحدوث ردّات فعل بين مناصريه وأبناء المخيّم.