أحمد كرامي لـ"اللواء": ميقاتي لن يمشي بالمحاصصة

01/01/0001

كتبت صحيفة "اللواء": بعد معركته الخاسرة التي خاضها في ملف الكهرباء، حيث أقرت الخطة الرامية للنهوض بالقطاع على غير توجهاته ووزير الطاقة جبران باسيل، يسعى رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون إلى فتح معركة جديدة مع حلفائه في الحكومة تحت عنوان "التعيينات"، في تحدٍّ واضح لمجلس الوزراء، في جلسته المقررة في 5 تشرين الأول المقبل والمخصصة لبحث سلسلة الرتب والرواتب لأساتذة الجامعة اللبنانية، حيث يصر عون على أن تكون له الكلمة الفصل في بعض المراكز، خلافاً لتوجه مجلس الوزراء إلى اعتماد خطة التعيينات التي أقرّها الوزير فنيش، وبالتالي فإن ثمة من يرى بأن عون يصر على افتعال أزمة جديدة من باب التعيينات، لإبقاء منطق المحاصصة قائماً على حساب دور هيئات الرقابة والمحاسبة، ولكي لا يسجل على نفسه مزيداً من الخسائر السياسية الواحدة تلو الأخرى.

ولفت في هذا الإطار الوزير أحمد كرامي أن الحكومة ستبحث في ملف التعيينات في جلساتها المقبلة، لكن دون تحديد موعد لذلك، باعتبار أن هناك بعض الملفات التي قد تسبقه في الأهمية، كالمحكمة والوضع الاقتصادي والمعيشي.
أشار إلى أنه يحق للنائب عون الحديث في أي موضوع يريد كونه رئيس كتلة نيابية هامة في مجلس النواب وممثل في الحكومة بعدد من الوزراء، ولكن في النهاية لا يطبق إلا المنطق وستلتزم الحكومة بخطة واضحة تجري على أساسها التعيينات.

وأكد كرامي لـ"اللواء" أن ملف التعيينات وضع على نار خفيفة تمهيداً لطرحه بشكلٍ مفصل على طاولة مجلس الوزراء، حيث سيصار إلى الالتزام بالخطة التي وضعتها الحكومة السابقة بإشراف الوزير محمد فنيش، كأساس لعملية التعيين، ولن تكون هناك محاصصة، على اعتبار أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ملتزم بهذه الخطة وحريص على إنجازها لتلافي أي انتقادات، وبهدف تفعيل دور المؤسسات وهيئات التفتيش والرقابة.

ورأى أن هناك توافقاً بين المسؤولين على أهمية إنجاز التعيينات على أسس واضحة وشفافة، بعيداً من التدخلات السياسية لتنشيط أداء المؤسسات وتسيير عملها، في ظل الأوضاع التي يمر بها البلد، لافتاً إلى أن ما يطرح في الإعلام لا يكون في كثير من الأحيان معبراً عن حقيقة الواقع، وموضوع الكهرباء أكبر دليل على أنه في النهاية لن يتم إلا الاحتكام إلى مصلحة البلد والمؤسسات.

وفي هذا الإطار، أشارت مصادر وزارية إلى ملف التعيينات سيطرح على بساط البحث قريباً وسيدلي كل طرف وزاري بدلوه في هذا السياق، لكن الكلمة ستكون للحكومة مجتمعة والتي ستتعامل مع هذا الملف بكثير من العناية والاهتمام، سيما وأن الرئيس ميقاتي ليس مستعداً أن يوافق على تعيينات ليس راضياً عنها، وهو أكد لعدد من الذين راجعوه بهذا الموضوع أنه حريص على أن يأخذ ملف التعيينات مجراه المؤسساتي من خلال ما ورد في مضمون الخطة التي أعدتها وزارة التنمية الإدارية، كونها تبعد شبح المحاصصة وتستجيب لمطلب الرجل المناسب في المكان المناسب.

وقالت المصادر تعليقاً على مواقف النائب عون من موضوع التعيينات، إن رئيس "التيار الوطني الحر" يستبق الاستحقاقات برفع سقف مطالبه لكي يحصل على أكبر قدر من المطالب، لكنه يعلم جيداً أنه لن يحصل على كل ما يطالب به، ولن يصار في النهاية إلا إلى وضع مصلحة البلد فوق أي اعتبار، واختيار الأفضل لملء المراكز الشاغرة في العديد من المؤسسات والإدارات.

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT