النازح ابو احمد لـ الشرق الاوسط: توجهتُ مع أربعة مقاتلين إلى مبنى فصيلة الدرك واحتجزنا العناصر الـ20 لمقايضتهم بجمعة
8/6/2014 3:23:36 AM
يقيم أبو محمد النازح من القلمون منذ أشهر في مخيم الأمان المجاور لمخيم جرحى القصير ويعمل في مهنة الباطون في عرسال.
يقول ابو احمد لـ«الشرق الأوسط»: «بعد فشل المفاوضات في إطلاق سراح أبو جمعة توجهت مع أربعة مقاتلين آخرين إلى مبنى فصيلة الدرك واحتجزنا العناصر الـ20 لمقايضتهم بجمعة».
وعن مقتل المواطن كمال عز الدين قال أبو محمد: «أطلق النار بوجهنا فأصاب نازحة سورية كانت برفقة ابنها فقمنا بالرد وقتلناه». يعلق جازما: «فليتحمل كل من يعتدي علينا عواقب أعماله».
ويشدد على أن «أسلحة المقاتلين كانت مخبأة في جرود عرسال ولم تكن تدخل مخيمات في السابق ولكن مداهمات الجيش المستمرة وانتهاك أعراض النساء باتت تحتم على السوريين حمل السلاح للدفاع عن شرفهم».
يتابع: «خلال المعارك لا يدخل المقاتل الخيم بل يلتزم موقعه على الجبهة ويمده النازحون بالطعام».
يعد المقاتل أبو محمد أن ما تقدمه الدولة اللبنانية والدول المستقبلة للاجئين السوريين «جزءا صغيرا من أموال طائلة تصرف للشعب السوري ولا يصله سوى القليل منها».
ويضيف: «نشرب من مياه البئر، والأوبئة منتشرة في خيمنا ولا مواد غذائية تكفينا وتكفي أطفالنا ولا أموال تسد جوعنا».