الرئيس الجميّل: نمرّ في أخطر المراحل منذ 1943 والأهم دعم الجيش
8/7/2014 4:57:18 PM
أشار رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" الرئيس أمين الجميل الى أن "الهم الاول اليوم منصب على دعم الجيش والوقوف صفا واحدا بجانبه بمعزل عن أي اعتبار آخر، ولا وقت للحسابات السياسية الداخلية، الاهم اليوم هو أن ينتصر الجيش في المهمة التي يقوم بها لأنها مهمة لها علاقة اولا بالحفاظ على سيادة البلد، ونحن نعلم ان هناك حدودا بين لبنان وسوريا منتهكة في منطقة عرسال، ولها انعكاس على وحدة البلد وعلى الامن والاستقرار. من هنا، فإن الاولوية هي لدعم الجيش لكي يستطيع ان يقوم بمهمته الصعبة في عرسال".
وعليه، أعرب الجميّل بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري عن "تخوّفه من أن تكون هذه المهمة طويلة نسبيا، والمعلومات تدل على أنها يمكن ان تأخذ بعض الوقت، ولكن موقفنا صلب الى جانب الجيش، وليس هناك أي زعزعة في الوحدة الوطنية والتضامن حول الجيش".
وتابع "المساعدة السعودية اولا بثلاثة مليارات دولار، ثم المكرمة الاخيرة بمليار دولار، من شأنها أن تدعم الجيش أكثر فأكثر. ومشكور خادم الحرمين الشريفين على هذه المبادرة، وخصوصا انه كان دائما الى جانب لبنان من دون أي مقابل. نحن نقدر المملكة ونشكرها على هذه المبادرة التي من شأنها ان تعزز قدرات الجيش وتسهل مهمته في هذه المعركة القاسية التي يخوضها ضد التكفيريين والعصابات المتطرفة. ونعرف تماما أن الساحة اللبنانية أصبحت امتدادا لما يحصل في سوريا والعراق، وهذا خطر على مستقبل لبنان وكيانه وحدوده. من هنا ضرورة تضافر كل الجهود والقوى لكي يتضامن المجتمع الدولي مع لبنان لمواجهة هذا الاستحقاق، لأنه إذا ما تفاقمت الامور في لبنان، فستؤثر على المنطقة كلها ولن يسلم أحد، وسيتفشى هذا المرض في ربوعنا اللبنانية".
وردا على سؤال، لفت الجميّل الى أنه "لا توجد أي خطة "ب" أو خطة "ث"، هذه كلها شعارات تجاوزناها. الآن المهم هو الشعور بالمسؤولية الذي يجب ان يترجم على الارض، والمفروض من بعض القيادات والقوى التي تقف حجر عثرة أمام هذا الاستحقاق ان تعي مسؤوليتها وتتفهم ان لبنان لا يمكن ان يواجه كل هذه التهديدات والمخاطر بهذا الفراغ الذي نعانيه. هناك مسؤولية تاريخية في هذا الشأن، لأنه لا سمح الله اذا ما فرط العقد لا نعرف كيف يمكن وصله. هناك في لبنان "موزاييك" دقيقة جدا، واذا ما فرطت فلا أعرف كيف يمكن اعادة تركيبها. من هنا فإن الوضع خطر للغاية، ونمر في أخطر المراحل منذ عام 1943، وعلينا أن نعي جميعا مسؤولياتنا."
وعليه، أعرب الجميّل بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري عن "تخوّفه من أن تكون هذه المهمة طويلة نسبيا، والمعلومات تدل على أنها يمكن ان تأخذ بعض الوقت، ولكن موقفنا صلب الى جانب الجيش، وليس هناك أي زعزعة في الوحدة الوطنية والتضامن حول الجيش".
وتابع "المساعدة السعودية اولا بثلاثة مليارات دولار، ثم المكرمة الاخيرة بمليار دولار، من شأنها أن تدعم الجيش أكثر فأكثر. ومشكور خادم الحرمين الشريفين على هذه المبادرة، وخصوصا انه كان دائما الى جانب لبنان من دون أي مقابل. نحن نقدر المملكة ونشكرها على هذه المبادرة التي من شأنها ان تعزز قدرات الجيش وتسهل مهمته في هذه المعركة القاسية التي يخوضها ضد التكفيريين والعصابات المتطرفة. ونعرف تماما أن الساحة اللبنانية أصبحت امتدادا لما يحصل في سوريا والعراق، وهذا خطر على مستقبل لبنان وكيانه وحدوده. من هنا ضرورة تضافر كل الجهود والقوى لكي يتضامن المجتمع الدولي مع لبنان لمواجهة هذا الاستحقاق، لأنه إذا ما تفاقمت الامور في لبنان، فستؤثر على المنطقة كلها ولن يسلم أحد، وسيتفشى هذا المرض في ربوعنا اللبنانية".
وردا على سؤال، لفت الجميّل الى أنه "لا توجد أي خطة "ب" أو خطة "ث"، هذه كلها شعارات تجاوزناها. الآن المهم هو الشعور بالمسؤولية الذي يجب ان يترجم على الارض، والمفروض من بعض القيادات والقوى التي تقف حجر عثرة أمام هذا الاستحقاق ان تعي مسؤوليتها وتتفهم ان لبنان لا يمكن ان يواجه كل هذه التهديدات والمخاطر بهذا الفراغ الذي نعانيه. هناك مسؤولية تاريخية في هذا الشأن، لأنه لا سمح الله اذا ما فرط العقد لا نعرف كيف يمكن وصله. هناك في لبنان "موزاييك" دقيقة جدا، واذا ما فرطت فلا أعرف كيف يمكن اعادة تركيبها. من هنا فإن الوضع خطر للغاية، ونمر في أخطر المراحل منذ عام 1943، وعلينا أن نعي جميعا مسؤولياتنا."