ارسلان يتمنى أن يبقى الحريري في لبنان
8/9/2014 3:27:54 PM
إستقبل رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان في دارته في عاليه وفودا شعبية من مختلف المناطق، كما إلتقى عددا من مشايخ الطائفة الدرزية ورؤساء بلديات ومخاتير.
وفي تصريح له، رحب بعودة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الى لبنان، متمنياً أن يبقى في البلاد من أجل التعاون لما فيه مصلحة اللبنانيين حول مشروع الدولة والمقاومة، وما من شأنه أن يحفظ الوحدة في ما بين اللبنانيين وأن نخفف الضغوطات الدولية والإقليمية، التي تربط لبنان بمصالح تشكل ضررا وتفرقة في ما بين أبناء الوطن الواحد، وكان آخر فصولها ما حصل في عرسال وهو ما يشكل خطرا بالشكل والمضمون على كل اللبنانيين.
كما أكد وجوب دعم كل من يسعى الى مساعدة الجيش إن كان ميدانيا أو سياسيا، وتحديدا على مستوى المقاومة وعملها، وألا نتلهى بالصغائر في وقت نواجه فيه مشروع أكبر يهدد المنطقة العربية بأسرها كما يهدد الوحدة الوطنية الداخلية والوحدة العامة الخارجية ومشروع تكفيري يجتاح المنطقة في أسوأ المظاهر التي لم نشهد مثيلا لها لا في التاريخ الماضي ولا في الحاضر. وتمنى على السياسيين أن لا يبقى إتكالهم على آراء السفراء وجولاتهم ولنعمل على رؤية مصلحة بلدنا ووحدتنا ودولتنا وجيشنا من دون إملاءات خارجية لنوفر على لبنان الكثير.
وفي تصريح له، رحب بعودة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الى لبنان، متمنياً أن يبقى في البلاد من أجل التعاون لما فيه مصلحة اللبنانيين حول مشروع الدولة والمقاومة، وما من شأنه أن يحفظ الوحدة في ما بين اللبنانيين وأن نخفف الضغوطات الدولية والإقليمية، التي تربط لبنان بمصالح تشكل ضررا وتفرقة في ما بين أبناء الوطن الواحد، وكان آخر فصولها ما حصل في عرسال وهو ما يشكل خطرا بالشكل والمضمون على كل اللبنانيين.
كما أكد وجوب دعم كل من يسعى الى مساعدة الجيش إن كان ميدانيا أو سياسيا، وتحديدا على مستوى المقاومة وعملها، وألا نتلهى بالصغائر في وقت نواجه فيه مشروع أكبر يهدد المنطقة العربية بأسرها كما يهدد الوحدة الوطنية الداخلية والوحدة العامة الخارجية ومشروع تكفيري يجتاح المنطقة في أسوأ المظاهر التي لم نشهد مثيلا لها لا في التاريخ الماضي ولا في الحاضر. وتمنى على السياسيين أن لا يبقى إتكالهم على آراء السفراء وجولاتهم ولنعمل على رؤية مصلحة بلدنا ووحدتنا ودولتنا وجيشنا من دون إملاءات خارجية لنوفر على لبنان الكثير.