مصادر "اللواء": ثمة جهات تضغط من اجل حصول اضراب العمال في 12 الشهر الحالي
01/01/0001
تخوفت مصادر سياسية من "تسييس الحركة المطلبية"، معربة عن "شكها بإمكان التوصل الى صيغة حل تمنع حصول الاضراب".
وكشفت هذه المصادر لصحيفة "اللواء" ان "المعالجة لم تعد رقمية - اقتصادية، بل اصبحت سياسية"، معتبرة ان "ثمة جهات تضغط من اجل حصول اضراب في 12 الشهر الحالي، والذي من المفترض ان يسبقه اجتماع ثان بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وقيادة الاتحاد العمالي".
إلى ذلك أكدت المصادر ان "افق الاتصالات الجارية بين اطراف الانتاج الثلاثة، لا يزال حتى الساعة غير واضح المعالم، بسبب دخول الاتصالات في اطار المراوحة القاتلة، حيث لا شيء ملموس بعد، لا سيما على صعيد الارقام، حيث يتمسك كل من الاتحاد والهيئات الاتقاصدية بوجهة نظره، في حين ان الدولة، بشخص الرؤساء الثلاثة يميلون الى اعطاء زيادة على الاجور"، مضيفة ان "هذه الزيادة يجب ان تأخذ بالاعتبار اموراً عديدة، اهمها البطالة والتضخم الذي يمكن ان ينتج عن الزيادة، وكذلك وضع الخزينة، بحسب ما اعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الذي يرى ان كل هذه الامور يجب ان تؤخذ بالاعتبار ليكون مردودها جيداً على العمال من دون ان تؤثر على القطاعات الاقتصادية الاخرى".