الجيش السوري الحر يعود.. والهدف "داعش"
هيثم خوند
9/8/2014 8:38:47 PM
منذ سطوع نجم "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش" في سوريا، خفتَ دور الجيش السوري الحر، الذراع العسكري الاول للثورة السورية، وذلك بعد فترة تراجعات عسكرية، وشحّ في التمويل والتسليح اتاح للمتطرفين الاسلاميين القبض على الميدان وحرف الثورة عن مسارها الطبيعي.
إلا ان هذا الوضع قد يتغير قريبا، بعدما اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما ان ادارته ستتعامل مع المعارضة المعتدلة لمواجهة طداعش"، وهو تصريح يتناغم مع ما نشرته صحيفة "واشنطن بوست" التي نقلت عن مصادر في البنتاغون والبيت الابيض تعويلها على دور محوري للجيش الحر لملء الفراغ المتوقع بعد هزيمة داعش في مناطق كانت أصلا تحت سلطة الجيش الحر.
وعملياً، يقاتل الجيش الحر "داعش" لاستعادة المناطق التي استولى عليها منه، وأهم المعارك ستكون حلب، حيث يتهم الجيش الحر نظام الأسد بأنه مكّن داعش من السيطرة على مناطق رئيسية، ولهذا يتوقع أن تكون حلب ساحة حرب الجيش الحر ضد "داعش".
وقالت "واشنطن بوست"، إن المخابرات المركزية الأميركية كانت قد دربت بشكل سري قوة قوامها 4 آلاف مقاتل، وتخطط لتدريب علني أيضًا لعشرة آلاف عنصر من الجيش الحر يأخذون دور قوة استقرار لحفظ الأمن في مناطق سيطرة "داعش" بعد دحره.
ولفتت الصحيفة الى ان الولايات المتحدة ستشن قريبا ضربات جوية للمراكز التدريبية واللوجستية لتنظيم "داعش" في سوريا وتحديدا في محافظة الرقة حيث يحرص المسؤولون في الإدارة الأميركية على أن يكون الثوار المعتدلون والجيش الحر على أهبة الاستعداد لملء الفراغ الحاصل على الأرض.
بشائر هذه الخطة، ظهرت على الارض بعدما اعلنت القوى العسكرية التابعة للجيش السوري الحر، العاملة في المنطقة الجنوبية وتحديدا في درعا والقنيطرة، عن تشكيل القيادة العسكرية الموحدة بالمنطقة الجنوبية.