جلعاد شاليط رمز لالتزام اسرائيل حيال جنودها

01/01/0001

الجندي جلعاد شاليط الذي تحتجزه منذ ثلاث سنوات مجموعات فلسطينية في غزة، اصبح رمزا واختبارا لمدى التزام الدولة العبرية حيال جنودها الذين يقعون في الاسر، واعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء انه تم التوصل الى اتفاق يسمح بان يعود الجندي الذي يحمل الجنسية الفرنسية ايضا، الى اسرائيل "خلال ايام"، في "صفقة" تشمل الف اسير فلسطيني و27 اسيرة.

وكان شاليط خطف في 25 حزيران 2006 خلال عملية قامت بها مجموعة فلسطينية مسلحة في جنوب اسرائيل على تخوم قطاع غزة. وتسلل مسلحون الى الجانب الآخر من الحدود عبر نفق وتمكنوا من مباغتة طاقم دبابة كان شاليط احد افرادها.

وقتل جنديان واصيب ثالث بجروح خطيرة بينما عثر على السترة المضادة للرصاص للجندي الرابع الكابورال جلعاد شاليط مضرجة بالدماء.

وتبنت الهجوم ثلاث مجموعات فلسطينية مسلحة بينها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ووعد الجندي بترفيعه الى رتبة سرجنت بعد اطلاق سراحه.

ومنذ ذلك الحين تتصدر صورته الصحف الاسرائيلية والدولية وكتب جنود اسمه على بطاقات اقتراع في الانتخابات التشريعية الاخيرة التي جرت في شباط الماضي معبرين عن مطالبتهم بالعمل على اطلاق سراحه.

واللقطات الاولى لشاليط المعتقل لم تنشر سوى في تشرين الاول 2009 عندما وافقت اسرائيل على الافراج عن عشرين اسيرة فلسطينية مقابل شريط فيديو يثبت انه على قيد الحياة.

وقد بدا في هذا الفيلم الذي استغرق دقيقتين واربعين ثانية في صحة جيدة وان اصابه بعض النحول وظهرت هالتان سوداوان حول عينيه. وفي ذلك الفيلم تحدث عن "حلمه بالحرية".

ومنذ بداية اسره تمكن الجندي من ايصال رسائل اخرى برهنت انه حي في حزيران 2007 وشباط 2008 ثم في نيسان وحزيران من العام نفسه.

ففي تسجيل وصل في حزيران 2007 قال الجندي "آمل كثيرا ان تولي حكومتي مزيدا من الاهتمام بي وتستجيب لمطالب المجاهدين".

ويرى المسؤولون الاسرائيليون ان الرسالة والتسجيل امليا على الجندي من قبل خاطفيه.

وفي شباط 2008 وصلت رسالة ثانية من طريق وساطة قام بها طرف لم يحدد.

واخيرا نقلت رسالتان اخريان في نيسان وحزيران 2008 بعد وساطتين للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر.

وكتب العسكري في رسالة اولى كتبها بعد ثلاثة اشهر من خطفه وموجهة الى والديه واشقائه واصدقائه ان "وضعي الصحي يتدهور يوما بعد يوم وخصوصا على الصعيد المعنوي وهذا ما يجعلني في حالة اكتئاب"، واضاف "انتظر انتهاء هذا الكابوس الذي لا يطاق وان يفرج عني من الزنزانة التي وضعت فيها في حالة عزلة بعد عيد ميلادي العشرين الذي كنت اتمنى ان اقضيه معكم".

وهذه الرسالة الاولى المكتوبة بخط يد شاليط الذي يحمل الجنسية الفرنسية ايضا، سلمت من طريق اللجنة الدولية للصليب الاحمر في ايلول 2006 الى السلطات الاسرائيلية.

وقد سلم ساركوزي والدي شاليط في 28 آب في عيد ميلاده الثالث والعشرين رسالة اكد فيها ان فرنسا "لا تنسى" ابنهما "وستواصل التحرك بلا توقف" لاطلاق سراحه.

وشاليط مولود في نهاريا شمال اسرائيل في 1986 وعاش منذ سن الثانية في احدى قرى الجليل الاعلى، ميتسبي حلا.

وهو رياضي ولاعب ماهر لكرة السلة ومن هواة الدراجات وخصوصا سباق فرنسا للدراجات الذي يتابعه بانتظام على التلفزيون، وقد درس العلوم. وكان قبل خطفه يساعد والديه في ادارة نزل يملكانه في القرية.

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT