14 آذار: عملية ضبط الحدود اللبنانية والتصدّي لعمليات التهريب تعود للجيش اللبناني
01/01/0001
توقّفت الأمانة العامة لقوى 14 آذار أمام تراجُع الإستقرار الأمني في البلاد بدءاً بالخروق المتكرّرة للجيش السوري عبر الحدود اللبنانية والإنتهاك الفادح لسيادة لبنان من جانب النظام االسوري في منطقة عرسال وغيرها من المناطق،مطالبة في هذا الصدد، بعقد إجتماع عاجل للجنة الدفاع في مجلس النواب والإستماع إلى وزير الدفاع وقيادة الجيش، ورفع موضوع إنتهاك السيادة من قبل جيش النظام السوري إلى كل المحافل العربية والدولية، والتأكيد على أن ضبط الحدود اللبنانية والتصدّي لعمليات التهريب إذا وجدت تعودان إلى الجيش اللبناني والى الجيش وحده.
واعتبرت الامانة العامة بعد اجتماعها الأسبوعي ان ما أعلنه المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي عن إختطاف الإخوة السوريين الأربعة من آل جاسم والمناضل شبلي العيسمي بسيارات تابعة للسفارة السورية، وذلك في إجتماع للجنة النيابية لحقوق الإنسان، هو موقف شجاع لكنّه يُرتّب أيضاً مسؤولية وطنية وأخلاقية على الدولة اللبنانية بكل تراتبيتها الدستورية وأجهزتها الأمنية والقضائية بوضع حدّ لتمادي السفارة السورية في ممارسات خارجة على الأصول الدبلوماسية، تُعرّض لبنان وسلامه وإستقراره إلى أفدح الأخطار، كما يترتب على الدولة ايضاً ردع اعمال الخطف المماثلة التي تقوم بها اطراف داخلية، من ضحاياها المواطن جوزيف صادر الذي يستمر اختطافه منذ سنوات.