المجلس المذهبي للموحدين الدروز يدعو الى تصحيح أي خلل حاصل بما يضمن حقوق العمال
01/01/0001
أثنى مجلس إدارة المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز، بعد إجتماعه الدوري برئاسة شيخ العقل رئيس المجلس المذهبي الشيخ نعيم حسن، على "انعقاد القمة الروحية المسيحية-الإسلامية في دار الفتوى من حيث مبدأ انعقادها، وما خرجت به من بيان، من شأنه إشاعة الطمأنينة في نفوس اللبنانيين وضمان عدم انسياقهم إلى محاولات توتير الوضع الداخلي أو تأزيم العلاقات الإسلامية-المسيحية بسبب الأوضاع العربية المتأزمة".
الى ذلك، دعا المجلس "الموحدين الدروز خصوصا، واللبنانيين عموما، إلى إعطاء المثال في التعايش وتحصين السلم الأهلي وتثبيت الوحدة الوطنية واحترام الإختلاف وقبول الآخر".
وحض "اللبنانيين كافة، على التزام خيار الدولة ومؤسساتها، بما يعزز موقع لبنان الرسمي"، مشددا على "أهمية موقف لبنان المعلن في تقديم الدعم الكامل لخيار الفلسطينيين بإقامة دولتهم ذات العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وعاصمتها القدس الشريف، وفي المطالبة الدائمة بحق العودة لفلسطينيي الشتات إلى أرضهم، والوقوف في وجه الممارسات العدوانية الإسرائيلية التي لم تتوقف يوما تجاه لبنان وفلسطين وسواهما".
ورأى "أن تجربة لبنان الحاضرة في الاحتكام إلى المؤسسات الدستورية عوض الشارع، وإلى الآليات الديمقراطية في مجلس النواب والوزراء، لحل الأمور الخلافية، وليس أقلها معضلة الكهرباء، هي تجربة واعدة يجدر البناء عليها في ميادين أخرى سياسية ومعيشية تهم المواطنين".
وأخيرا توقف المجلس "عند التفاهم الذي تم أخيرا بين الحكومة وشركاء الانتاج في لبنان"، متمنيا "ألا يقفل باب النقاش والبحث مع الجميع لتصحيح أي خلل حاصل، بما يضمن حقوق العمال بحدها الادنى، ولا يمس بصحة الوضع الاقتصادي في لبنان".