نواف سلام: ساعدوا لبنان عبر تعريز قواته المسلحة ودعم مؤسساته الوطنية
9/20/2014 8:56:43 AM
ألقى السفير نواف سلام كلمة في جلسة مجلس الامن التي تعقد في نيويورك حول العراق جاء فيها: "مثلما أن حاضرنا جميعا لا يمكن فصله عن تاريخ بلاد ما بين النهرين، فان مستقبلنا جميعا لمرتبط هو ايضا بحاضر العراق. ولا مبالغة في ذلك ابدا.
ففي كل واحد منا بعض من عراق. فان كنا نأكل اليوم مما نزرع، فلان البشرية اكتشفت الزراعة بين دجلة والفرات. وان كان لنا اليوم معاهدات ودساتير وقوانين تنظم العلاقات في ما بيننا، فلا يمكننا ان ننسى ان اقدم القواعد القانونية التي تعرفها البشرية هي تلك التي وضعها الملك حمورابي. وان كنا اليوم نؤكد اهمية العلم والفكر والثقافة في تقدم الانسانية، فلا يمكننا الا ان نذكَر بدور عاصمة العباسيين، بغداد هارون الرشيد، ملتقى اهل المعرفة والادب والفن، وبعطاءاتهم المتنوعة. اليوم، السيد الرئيس، العراق في خطر، وما يهدده يهدد مستقبلنا جميعا، دولا وشعوبا ومجتمعات. فموجة الارهاب الاعمى التي اجتاحت اقساما منه ان لم نعمل سريعا للقضاء عليها، فانها لن ترحم احدا لا في داخل العراق ولا في خارجه. فهي لا تعترف بالدول، ولا تقر بحدودها، ولا تقبل بمؤسساتها".
ولفت سلام الى أن "البربرية التي لا تعرف دينا ولا اخلاقا ولا قيما، وان ادعت الاسلام واختبأت وراء شعاراته. والمسلمون منها براء.انها الظلامية في حربها على العصر والمدنية، وفي عدائها لحقوق الانسان وكرامته البشرية، كما في رفضها مبدأ الحرية ومفهوم الاختلاف".
وأضاف "يقدر لبنان الدور الذي لعبه مجلسكم الموقر في اعتماد القرار 2170 وفي اصدار البيان الرئاسي اليوم، وهو يدعوكم الى المحافظة على اتحادكم لاتخاذ ما قد يلزم فوق ذلك من مواقف وقرارات دولية لحشد الطاقات المطلوبة للقضاء على داعش وما شابهه من تنظيمات ارهابية ولمنع الارهابيين من الافلات من العقاب ومحاسبتهم على جرائمهم. ولا يفوتكم ان التصدي الناجع للارهاب لا يمكن ان يقتصر على عمليات عسكرية او تدابير مالية، على اهميتهما، بل انه يتطلب ايضا مقاربة شاملة، سياسية واقتصادية واجتماعية تطاول جذوره".
وتابع: "اننا اذ ننوه بقيام حكومة عراقية جديدة تؤكد على سياسة الانفتاح والشراكة الوطنية الجامعة، فاننا نأمل من مجلسكم الكريم في ان يمدها بكل سبل الدعم لانجاح مهمتها. ويهمنا ان نؤكد في هذه المناسبة ان العراق المعافى في وحدته الوطنية، الحاضنة لتنوعه المجتمعي القومي كما الديني والمذهبي، والمرتكزة على قاعدة المساواة الكاملة في المواطنية، هو مصدر غنى كبير ليس للعراق وحده، بل لكل العرب والمسلمين، لا بل للبشرية جمعاء".
وأكد سلام أن "لبنان الذي عانى كثيرا، ولا يزال، من أعمال الارهابيين، وآخرها الاعتداء هذا الصباح على قواته المسلحة في منطقة عرسال بعد اختطاف عدد من العسكريين، هو معكم اليوم، كما كان بالأمس القريب في جدة وباريس، في المعركة المشتركة ضد الارهاب وهي المعركة التي يتطلب النجاح فيها ان تساعدوا بلدي عبر تعريز قواته المسلحة ودعم اقتصاده ومؤسساته الوطنية".
ففي كل واحد منا بعض من عراق. فان كنا نأكل اليوم مما نزرع، فلان البشرية اكتشفت الزراعة بين دجلة والفرات. وان كان لنا اليوم معاهدات ودساتير وقوانين تنظم العلاقات في ما بيننا، فلا يمكننا ان ننسى ان اقدم القواعد القانونية التي تعرفها البشرية هي تلك التي وضعها الملك حمورابي. وان كنا اليوم نؤكد اهمية العلم والفكر والثقافة في تقدم الانسانية، فلا يمكننا الا ان نذكَر بدور عاصمة العباسيين، بغداد هارون الرشيد، ملتقى اهل المعرفة والادب والفن، وبعطاءاتهم المتنوعة. اليوم، السيد الرئيس، العراق في خطر، وما يهدده يهدد مستقبلنا جميعا، دولا وشعوبا ومجتمعات. فموجة الارهاب الاعمى التي اجتاحت اقساما منه ان لم نعمل سريعا للقضاء عليها، فانها لن ترحم احدا لا في داخل العراق ولا في خارجه. فهي لا تعترف بالدول، ولا تقر بحدودها، ولا تقبل بمؤسساتها".
ولفت سلام الى أن "البربرية التي لا تعرف دينا ولا اخلاقا ولا قيما، وان ادعت الاسلام واختبأت وراء شعاراته. والمسلمون منها براء.انها الظلامية في حربها على العصر والمدنية، وفي عدائها لحقوق الانسان وكرامته البشرية، كما في رفضها مبدأ الحرية ومفهوم الاختلاف".
وأضاف "يقدر لبنان الدور الذي لعبه مجلسكم الموقر في اعتماد القرار 2170 وفي اصدار البيان الرئاسي اليوم، وهو يدعوكم الى المحافظة على اتحادكم لاتخاذ ما قد يلزم فوق ذلك من مواقف وقرارات دولية لحشد الطاقات المطلوبة للقضاء على داعش وما شابهه من تنظيمات ارهابية ولمنع الارهابيين من الافلات من العقاب ومحاسبتهم على جرائمهم. ولا يفوتكم ان التصدي الناجع للارهاب لا يمكن ان يقتصر على عمليات عسكرية او تدابير مالية، على اهميتهما، بل انه يتطلب ايضا مقاربة شاملة، سياسية واقتصادية واجتماعية تطاول جذوره".
وتابع: "اننا اذ ننوه بقيام حكومة عراقية جديدة تؤكد على سياسة الانفتاح والشراكة الوطنية الجامعة، فاننا نأمل من مجلسكم الكريم في ان يمدها بكل سبل الدعم لانجاح مهمتها. ويهمنا ان نؤكد في هذه المناسبة ان العراق المعافى في وحدته الوطنية، الحاضنة لتنوعه المجتمعي القومي كما الديني والمذهبي، والمرتكزة على قاعدة المساواة الكاملة في المواطنية، هو مصدر غنى كبير ليس للعراق وحده، بل لكل العرب والمسلمين، لا بل للبشرية جمعاء".
وأكد سلام أن "لبنان الذي عانى كثيرا، ولا يزال، من أعمال الارهابيين، وآخرها الاعتداء هذا الصباح على قواته المسلحة في منطقة عرسال بعد اختطاف عدد من العسكريين، هو معكم اليوم، كما كان بالأمس القريب في جدة وباريس، في المعركة المشتركة ضد الارهاب وهي المعركة التي يتطلب النجاح فيها ان تساعدوا بلدي عبر تعريز قواته المسلحة ودعم اقتصاده ومؤسساته الوطنية".