دول الغرب تحذر رعاياها من التوجه إلى صيدا وطرابلس والحدود الشرقية مع سوريا
01/01/0001
نصحت سفارات غربية في بيروت رعاياها بتجنب التوجه الى مناطق عدة في لبنان، في ظل الاضطرابات في سوريا المجاورة، وبعد حوادث أمنية ابرزها خطف ثمانية استونيين في آذار تم الافراج عنهم بعد اربعة اشهر.
وفي حين تؤكد هذه السفارات ان تحذيراتها "روتينية"، الا انه من الواضح انها شملت مناطق جديدة لم تكن مدرجة من قبل على لائحة الحظر.
ونصحت السفارة البريطانية رعاياها بتجنب التوجه الى الحدود الشرقية مع سوريا بعد تكرار حوداث توغل قوات سورية في هذه المناطق، وتجنب التوجه الى مناطق في الجنوب.
وجاء في التحذير الذي وزعته السفارة "ننصح خصوصا بعدم الاقتراب من الحدود السورية مسافة اكثر من خمسة كيلومترات".
واضافت السفارة "وقعت حوادث عدة عندما اجتازت القوات السورية الحدود اللبنانية في مناطق عدة"، مشيرة الى ان "الحوادث كانت عنيفة وغير متوقعة".
وحذرت سفارات الولايات المتحدة واستراليا وبريطانيا وكندا وفرنسا رعاياها في لبنان من مخاطر تعرضهم للخطف، وذلك بعد مرور سبعة اشهر على خطف الاستونيين السبعة في البقاع، بعد وقت قصير على وصولهم الى لبنان قادمين من سوريا.
اضافت سفارات الولايات المتحدة وكندا واستراليا الى اسباب التوتر في لبنان، عمل المحكمة الدولية المكلفة النظر في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، والتي وجهت اتهامات الى اربعة عناصر في حزب الله بالتورط في الجريمة التي وقعت العام 2005.
وجاء في تحذير السفارة الاميركية "ينبغي على رعايا الولايات المتحدة في لبنان ان يراقبوا التطورات السياسية وخصوصا في ما يتعلق بالمحكمة الخاصة بلبنان، اذ ان المسؤولين السياسيين اللبنانيين حذروا علنا من اضطرابات على خلفية عمل المحكمة".
وادرجت السفارة الفرنسية مدينتي طرابلس وصيدا ضمن المناطق التي تنصح رعايها بتجنب التوجه اليهما.