عباءة بندر بن سلطان تظهر في المخطط الايراني بين القاهرة وواشنطن
01/01/0001
بعد افشال المخطط الايراني لاستهداف السفير السعودي في الولايات المتحدة الأميركية, منذ أكثر من 24 ساعة, بدأت حلقات هذا المسلسل بالظهور تباعا وفق تسارع الأحداث واكتمال المشاهد.
أولا الاعلان عن افشال المخطط في امريكا واليوم وفي معلومات تُكشف للمرة الأولى، علمت "إيلاف" أنّ السفير السعودي في القاهرة أحمد قطان نجا من محاولة اغتيال بالسّمّ ضلعت إيران في تدبيرها.
وتابعت مصادر أمنية لا يرقى إليها الشك كمصادر إخباريّة، أنه وعلى الفور تم نقل السفير السعوديإلى المستشفى، وتمكّن الأطبّاء من إنقاذ حياته وإخراج آثار التسمّم من جسده. ولم تتردّد المصادر التي تحدّثت لـ إيلاف في اتّهام إيران بتدبير عمليّة الاغتيال، لافتة إلى أنّها "تقف وراء الحادث". ولم يتوفر تعليق من الجانب الإيراني الذي رفض الحديث مكتفيا بالقول إنّ هذه الادعاءات مؤامرة أميركية. ويأتي الكشف عن هذه المعلومات بعد اتهام واشنطن لإيران أيضًا بتدبير محاولة اغتيال سفير سعودي آخر هو سفير الرياض في واشنطن عادل الجبير.
ويلاحظ أن كلا من السفيرين أكان في أميركا والقاهرة سبق لهما أن عملا في السفارة السعودية إبّان الخدمة الطويلة للأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز الذي يشغل منصب الأمين العام للمجلس الوطني السعودي. واعتبرت المصادر الأمنيّة أن محاولتي الاغتيال اللتين طالتا شخصيات سعوديّة تهدفان إلى ضرب الدبلوماسيّة السعوديّة. وقد استهدفت إيران بداية أشخاصًا تعتبرهم يعملون مع أحد ألدّ أعدائها وهو الأمير بندر.
وقد حذت دمشق حذو طهران، فانتهجت الأسلوب نفسه في التعامل مع السعوديّة ودأبت خلال السنوات الأخيرة الماضية إن عبر وسائلها الإعلاميّة أو تلك المساندة لها، على شنّ حملات إعلامية ضد الأمير بندر. وتعتقد دوائر عربية أن الهجوم على بندر من قبل المحور الايراني وكذلك الهجوم على الامير سعود الفيصل وزير الخارجية يهدف إلى ضرب الدبلوماسية السعودية.
هل هي بداية لحرب اقليمية بين محورين أساسين في الشرق الأوسط هما طهران والرياض تطال صداها كل القارة الأسياوية وربما غيرها أم أنها مسلل جديد يُعمل على فبركته لغض النظر عن الثورات العربية التي تحصل في المنطقة وما يحكى عن ربيع عربي؟
أسئلة كثيرة ومخططات أكبر ودول تدخل وتخرج تخطط وتنفذ تارة الضحية وطورا الجاني, وما علينا سوء الترقب والانتظار.