الراعي من هيوستن لـ السفير: لا رسـائل بيني وبيـن أوبامـا وأطمئـن المصطاديـن فـي المـاء العكـر أننـي وصفيـر واحـد
01/01/0001
عبّر البطريرك الماروني بشارة الراعي عن انطباعه الإيجابي حتى الآن حيال زيارته الاميركية وقال: "نفخر بأن جماعتنا وأيضا من إخواننا العرب سواء من سوريا أو فلسطين والعراق والأردن وغيرها فاعلون في المجتمع الأميركي وليس فقط يعملون هنا وينفقون المال. والمسيحيون منهم يساعدون في بناء الكنائس في قراهم والأندية والقاعات وحركتهم لملاقاة عائلاتهم تنعش البلاد، والأهم أنهم يحملون وجه لبنان الحقيقي والقضايا العربية ويقومون بدور السفير الحقيقي للبنان الى جانب السفراء الرسميين".
وقال الراعي لصحيفة "السفير": " ندعوا المغتربين الى تقديم الدعم اللازم لمساعدة جماعاتنا على الاستمرار في العيش في هذا الشرق وعدم الهجرة من أجل متابعة الرسالة".
وكرر البطريرك الماروني أن "القانون الكنسي يلزمه القيام بجولات راعوية على كل الأبرشيات أينما كانت ومن ضمنها سوريا "التي أثار إعلاني عن نيتي بزيارتها ردات فعل قوية جدا".
وتابع: أنا "رجل دين ولست رجل سياسة، أنا أزور الأماكن حيث جماعتنا التي تعمل عادة على ترتيب لقاء مع مسؤولين سياسيين ونحن يعنينا أن نجتمع بهم بكل طيبة خاطر لأن هذا يريح الجالية إذ قد يكون لديها مطالب أو ما شابه تريد إيصالها وأيضا تكون مناسبة للإستماع الى ما لدى السلطة لتقوله عن جماعتنا".
واجاب الراعي على سؤال هل تم تبادل أي رسائل بينكم وبين أوباما فقال: "لم يتخلل اللقاء أي رسائل متبادلة بيني وبين الرئيس الأميركي، فالوزير لحود هو ماروني وتجمعنا به علاقة قديمة. علما أننا التقينا أيضا أعضاء في الكونغرس وهؤلاء أيضا مسؤولين ولكن ما أريد قوله هو إنني لم أطلب موعدا ليس ترفعا ولكن لكوني أنا لا أطلب وإنما الجاليات هي التي تطلب ويبدو أنها طلبت وموضوع آخر إذا أعطي الموعد أم لا. وإذا كان هناك مجال لكي تستقبلني السلطات المدنية في أميركا أو في غيرها فهذا جيد جدا واستفيد من المناسبة لكي أٌقول ما أريد قوله وإذا لم يكن هناك من مجال فلا مجال. لا يمكنني أن أخلط بين دوري الرعوي والروحي والشؤون الوطنية والسياسية".
وأوضح الراعي: "لم يردني أي شيء لا دعوة الى زيارة لاحقة ولا أي شيء رسمي آخر التقينا فقط بشخصيات ونواب وأعضاء في الكونغرس على مستوى شخصي وتحدثنا في كل الأمور. البطريرك ليس رجل سياسة ولا رجل دولة ويذهب لزيارة رعيته. لقد قمت بزيارة رسمية الى فرنسا نظرا لتقليد عمره حوالى الألف سنة وقمت على هامشها بجولة راعوية وهذا هو الفارق مع زيارتي لأي بلد آخر".