الأنباء: مصادر سياسية تقرأ بقلق شديد التحذيرات الغربية من السفر إلى لبنان واعتبرتها مقدمة لما هو أكبر من مضمونها
01/01/0001
وجهت وزارة الخارجية الأميركية تحذيرا إلى المواطنين الأميركيين، حثتهم بموجبه على تجنب السفر إلى لبنان بسبب مخاوف راهنة على أمنهم وسلامتهم. ودعت رعايا الولايات المتحدة الأميركية الذين يعيشون ويعملون في لبنان إلى أن يدركوا أنهم ببقائهم هم عرضة لهذه المخاطر، التي ينبغي أن يأخذوها على محمل الجد. وأشارت إلى أنه "ينبغي على رعايا الولايات المتحدة في لبنان أن يراقبوا التطورات السياسية وخصوصا فيما يتعلق بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، إذ إن المسؤولين السياسيين اللبنانيين حذروا علنا من اضطرابات على خلفية عمل المحكمة".
وتزامن التحذير الأميركي مع نصائح وجهتها سفارات غربية في بيروت لرعاياها حول تجنب التوجه الى مناطق عدة في لبنان، في ظل الاضطرابات التي تشهدها سوريا.
وكان التحذير الصادر عن مكتب الشؤون القنصلية في وزارة الخارجية الأميركية أشار الى أن احتمال تصاعد العنف بشكل مفاجئ لايزال قائما في لبنان. وأفاد بأن السلطات اللبنانية ليست قادرة على ضمان الحماية للمواطنين أو لزائري البلد فيما لو اندلعت أعمال عنف بشكل مفاجئ، لافتا الى أن امكانية الوصول الى الحدود والمطارات والموانئ قد تصبح غير متاحة دون سابق إنذار، كما ورد أن التظاهرات العامة التي تحدث بشكل متكرر قد تتحول أحيانا الى "عنيفة".
وفي هذا الاطار، قرأت مصادر سياسية لصحيفة "الأنباء" الكويتية بقلق شديد التحذيرات الغربية واعتبرتها مقدمة لما هو أكبر من مضمونها، وتحضيرا لأمر ما في المستقبل القريب. وأشارت الى أن التدابير هذه شكلت قراءة لمستقبل التطورات وحجم الانعكاسات المحتملة لأي توتر في المنطقة.