الصايغ عن كلام مفتي سوريا لـ اللواء: مثلما نحترم كلبنانيين السيادة السورية على سوريا أن تحترم سيادة لبنان
01/01/0001
أكد عضو المكتب السياسي الكتائبي، الوزير السابق سليم الصايغ، لصحيفة "اللواء" أنّ "زمن تقرير سوريا مصير لبنان ولّى، كذلك زمن اتفاقيات التعاون في الأمن والدفاع ولّى، خصوصا عندما خرج الجيش السوري من لبنان، وإسقاط الحكومة التي كانت تغطّي الوصاية السورية، تحت ضغط الشارع اللبناني"، وشدد الصايغ على أنه "من المستحيل العودة إلى زمن مضى، دفع اللبنانيون من أجله الغالي والرخيص".
ولفت الصايغ إلى أنه "يبدو أن النظام السوري لم يدرك لغاية اليوم أنّ لبنان بلد مستقل وذات سيادة، وأنّ لا أحد من اللبنانيين، مستعد للموت من أجل عيون، لا النظام السوري، ولا أي نظام عربي أو غربي"، مشددا على أنّه "مثلما نحترم كلبنانيين السيادة السورية، على سوريا أن تحترم سيادة لبنان، وإرادة اللبنانيين، ولأجل ذلك فليتركوا لبنان سياسيا وذهنيا لأنّ لبنان يستطيع أن يتدبّر شؤونه الداخلية والخارجية"، معتبرا أنّ "كلام حسّون، الذي تفوح منه الرائحة البعثية، هو محاولة يائسة من قبل النظام السوري لاستنهاض الهمم والنفوس لتوفير الحماية لهذا النظام".
ورأى الصايغ، أنّ التصعيد السوري، محاولة لحرف الأنظّار، عمّا يجري في سوريا، معتبرا أنّ "سوريا ليست مستهدفة من الخارج لا سياسياً ولا عسكرياً، وجلّ ما يجري في الداخل السوري، هو ثورة صنعها الشعب السوري، سعيا وراء نيل حرّيته"، مستغربا كيف أنّ "النظام السوري، استطاع أن يجنّد المفتين والبطاركة من أجل الدفاع عنه".