السياسة: قضية أبو عبد سليم تربك أمن "حزب الله"
01/01/0001
ساد الإرباك أوساط "حزب الله" بعد نشر معلومات جديدة عن فرار المدعو أبو عبد سليم إلى إسرائيل المتهم بتركيب أجهزة تجسس للمخابرات الإسرائيلية داخل مراكز الحزب.
ففي حين نفت مصادر "حزب الله" هذه المعلومات جملةً وتفصيلاً، فإن مصادر أخرى أكدت أن سليم كان بالفعل يقوم بأشغال تقنية للحزب ولكنه لم يفر لأسباب تتعلق بالتعامل مع إسرائيل بل لأسباب مالية، إذ يدين لـ "حزب الله" بمبلغ كبير من المال.
وفسر مسؤولون في الحزب سبب استقبال إسرائيل لأبي عبد بالقول: "ربما أوهم المخابرات الإسرائيلية أن لديه معلومات قيمة نظراً لأنه كان يتردد بكثرة على مراكز الحزب، ولكن في الواقع فإن هذا الشخص لم يكن مسؤولاً في الحزب وليس لديه أي معلومات أمنية حساسة، وسرعان ما سيكتشف الإسرائيليون ذلك".
من جهته، اعتبر مصدر أمني مستقل أن إرباك "حزب الله" في ما خص هذه القضية يؤشر على وجود شيء خطير يحاول إخفاءه، مشيرا إلى أن الحزب اعتاد أن يتكتم على مسائل اختراقه أمنياً حتى ينهي تحقيقاته لمعرفة حجم الخرق، وينهي إجراءاته المضادة، ليقرر في ما بعد ما إذا كان سيعلن الأمر للرأي العام أم لا.