هنية: هزيمة اسرائيل إمكانية واقعية
01/01/0001
أكد رئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنيّة أنّ "غزّة تعرّضت للقتل والتدمير والحصار من أجل المساومة على حريّات هؤلاء الابطال لكنها رفضت وصمدت وعاد الاسرى اليوم الى غزة الحرة"، معتبراً أنّ "هذا اليوم هو يوم من أيّام الله فهو صانع هذا النصر".
هنيّة، وخلال احتفال اقامته حركة "حماس" في غزة احتفاءً بتحرير الاسرى، رأى أنّ "الحرب الاسرائيليّة التي شنّت على قطاع غزة كانت بهدف تحرير الجندي الإسرائيلي الذي أسرته "حماس" غلعاد شاليط فانقضت الحرب ولم يأخذوا شاليط، فحركة "حماس" عندما عقدت الصفقة التزمت بأمرين أولهما بأن تضم هذه الصفقة أسرى من مختلف القوى والفصائل والشخصيات الفلسطينية ومن مختلف تيارات حركة المقاومة، فلم تكن "حماس" أنانيّة وكان من بين الاسرى المفرج عنهم من ابناء حركة "فتح" و"الجهاد الاسلامي" ومن "فتح الانتفاضة" وكان من بين الاسرى مسيحي محكوم بثلاث مؤبدات، والخاصة الثانية لم تكن غزة وحدها في صفقة تبادل الاسرى حيث شملت الصفقة كل فلسطين من الضفة الغربيّة، والقطاع، وأراضي عام 1948 وحتى الجولان العربي المحتل، وشملت الصفقة أسيرات محكومين مؤبدًا، وشملت 320 شخصًا محكوم مؤبدًا والباقي محكوم بالسجن لسنين طويلة".
وإذ أكد أنّ "المقاومة هي من حرّرت الارض وحرّرت الانسان، وأثبتت هذه المقاومة أنّها قادرة على الصمود والمناورة واحتفضت بشاليط لمدة خمس سنوات على أيدي المقاومين في غزة"، أشار هنيّة إلى أنّه "على الرغم من كل أجهزة التنصت والتجسس الاسرائيلية وغير الاسرائيلية لم تستطع أن تكشف مكانه وكل ذلك بفضل ابناء كتائب القسام".
هنيّة الذي ذكّر بأنّ "هناك اطرافًا حاولت أن تعيد هذا الجندي وهناك من وصف ما قامت به "حماس" بالمغامرة"، اضاف: "أنا اليوم أقول لهم إنّ هؤلاء الاسرى يستحقون اكثر مما قامت به حماس"، ورأى أنّ "هزيمة اسرائيل هي إمكانيّة واقعيّة فهم اليوم يقولون في صحفهم إنّ اسرائيل في هزيمة و"حماس" وقادتها في انتصار"، شاكراً مصر العربية التي كانت أمينة في هذه المحطة، وبالاخص المخابرات المصرية".