ميقاتي: العمل مستمر لتطوير المرافئ لإدراكنا أهمية النقل البحري في لبنان
01/01/0001
أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي "أن الحكومة اللبنانية تولي قطاع النقل البحري إهتماما خاصا بالنظر الى دوره الاساسي في تعزيز الدورة الاقتصادية وزيادة حجم التجارة البينية بين الدول العربية". وشدد على ان "العمل مستمر لتطوير المرافئ اللبنانية لا سيما منها بيروت وطرابلس إنطلاقا من إدراكنا لأهمية النقل البحري في لبنان".
وأكد "مواكبة لبنان للتطورات الدولية في ميدان النقل البحري وإنتسابه الى معظم الاتفاقات البحرية الدولية إنطلاقا من قناعة لدى المسؤولين فيه والمواطنين على حد سواء، ان هذا البلد الذي يملك موقعا مميزا على الخريطة الدولية سيبقى صلة الوصل بين الشرق والغرب".
وشدد على"أن الاساس لقيام تكتل اقتصادي فعّال بين الدول العربية يبدأ بتعزيز قطاع النقل وتطويره لا سيما النقل البحري"، مشددا على "أنه لا بد لشبكات النقل المتعددة الوسائط أن تتكامل من أجل تسهيل إنتقال الركاب والسلع بطريقة فعّالة وبكلفة لوجستية منخفضة، وبديهي أن تسهيل النقل هو من أهم العوامل التي ستؤدي الى زيادة حجم التجارة البينية بين الدول العربية، كما أن تسهيل إنتقال الركاب والسلع ورفع كفاءة النقل والاتصالات يعزز إمكانات دول المنطقة وينمي قدراتها على المنافسة في مجالات التجارة والصناعة والخدمات".
وكان ميقاتي يتحدث في خلال إستقباله في السراي وفدا من إتحاد الموانىء البحرية العربية برئاسة رئيس قطاع النقل ورئيس إتحاد الموانىء العربية الشيخ صباح الجابر العلي الصباح ، وبمشاركة امين عام مجلس الوحدة الإقتصادية العربية السفير محمد محمد الربيع، ورئيس المكتب التنفيذي الإقليمي للإتحاد في لبنان فاتن مرعب سلهب.
بعد اللقاء اعلن الصباح ان "البحث تطرق لموضوع النقل والموانىء العربية لأنها الرافد الحقيقي للتنمية الإقتصادية وكذلك التنمية الإقتصادية الإجتماعية فهي ليست مجرد بضائع وافكار بل تنمية حقيقية لهذا القطاع وإنشاء معاهدة تدريب وسواها للمتخصصين في هذا المجال".
واستقبل ميقاتي ممثلة الأمين العام للامم المتحدة لشؤون الحد من اخطار الكوارث مارغريتا ولسترم ومنسق أنشطة الأمم المتحدة في لبنان روبرت وتكنز.
واعلنت ولسترم "ان اللقاء كان فرصة للتحدث على قاعدة البدء بورشة العمل المطلوبة، كل بلد يعرف كيف يتحضر ويتجاوب مع الكوارث وما يجب ان يكون عليه الوضع والتحضيرات الضرورية للحد من هذه الكوارث، ولذلك من الضروري العمل مع الحكومات المحلية".