مساعدو الحركات التي لم توقع وثيقة الدوحة يدعمون حرب دارفور

01/01/0001

اعتبر رئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في إقليم دارفور غرب السودان ابراهيم غمبري الاربعاء أن من يساعدون الحركات التي تعارض وثيقة الدوحة، انما "يدعمون الحرب" في هذا الاقليم.

وأفاد غمبري في اجتماع لمبعوثين من الولايات المتحدة والصين وروسيا والاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي عقد يوم أمس الاربعاء في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور ان "الباب لم يغلق بعد، ولكنه بدأ يضيق"، وذلك وفق بيان اصدرته البعثة الدولية. واضاف ان "الذين يساعدون الحركات التي لم تلتحق بوثيقة الدوحة يدعمون الحرب ومزيدًا من العنف والقتل والنزوح".

ووقعت الحكومة السودانية بوساطة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي ودولة قطر وثيقة سلام مع حركة التحرير والعدالة احدى الحركات المتمردة في دارفور في تموز 2011 في العاصمة القطرية.

لكن هذه الوثيقة قوبلت برفض حركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور وحركة العدل والمساواة اكثر الحركات تسلحا في دارفور، اضافة الى حركة تحرير السودان جناح مني مناوي، التي وقعت مع الحكومة السودانية اتفاق ابوجا للسلام في ايار/مايو 2006 قبل ان تعاود اعلان تمردها على هذه الحكومة. وتشدد الحكومة السودانية على انها لن تفاوض اي حركة متمردة في دارفور خارج اطار وثيقة الدوحة.

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT