مؤتمر صحافي للرئيس الجميل يتناول فيه نتائج زيارته لمصر
01/01/0001
- دورنا في لبنان حيال الثورات ليس تصدير الاسلحة بل دور حضاري عبر نقل تجربة لبنان في وضع نظام ديموقراطي يحقق المساواة
- اقتراحنا وضع شرعة تؤسس للنظام العربي الجديد يكون فيها الدور الفكري للبنان فاعلاً وليس الانحياز الأمني والعسكري
- نضالنا ليس شعارات بل هو استشهاد في وقت الحاجة
- التقينا الشيخ حمد بن جاسم ومحمد عمرو ونبيل العربي والبابا شنودا والشيخ الازهر
- أقول لشنودا الصامد نحن معكم ونحن معجبون بصمودكم وإرادتكم
- نحن نرفض أن يدفع المسيحيون ثمن الصراع بين الشرق والغرب والانظمة والثورات
- ومسيحيو لبنان ليسوا مكسر عصا لأي أحد
- هناك ضبابية بشأن الثورات وحول الثائرين والانظمة البديلة والسلطات لم تستطيع تحديد لونها
- ولاننا نحرص على التغيير نريد الثورات واضحة وشفافة لأن الانظمة الديكتاتورية تستغل ضبابية الثورات
- من المعيب ان تفرز الثورات انظمة دينية ومتشددة
- يجب على الجامعة العربية التدخل لوضع ششرعة اطار لمستقبل الثورات العربية عموما
- على الجامعة العربية التدخل بين الثائرين والدولة لضمان الانتقال الصحيح وضمان التمثيل الصحيحي
- طرحت على الامين العام عقد ندوة مغلقة تضم أكاديميين تتمكن من وضع شرعة الاطار
- الثورة التي تعم المدن السورية هي وطنية ويشارك فيها جميع أطياف المناطق السورية
- من الطبيعي ان يشارك المسيحيون لأنهم دعاة اصلاح في الثورة السورية
- لا يمكننا ان نعول على الديكتاتوريات لحماية الجماعات والتعويل على غير ذلك هو خطر على المستقبل
- شرعة الاطار أصبحت اكثر من ضرورية لانه ما البديل عن اسقاط النظام
- دورنا في لبنان حيال الثورات ليس تصدير الأسلحة بل دور حضاري وذلك عبر نقل تجربة لبنان في وضع نظام ديموقراطي يحقق المساواة
- لا يمكننا ان ننسى ان معظم المجتمعات العربية معقدة لذلك ما نطرحه اليوم هو معالجة التحديات التي يعاني منها المسيحيون
- ننتظر كل المساعي التي تقوم بها الدول العربية
- لم اطلع بعد على مبادرة البطريرك الراعي
- الذي نقترحه اليوم هو التفاهم بشأن القواسم المشتركة المعترف بها والتي تقر بها كل الديانات السماوية
- وصلنا استغاثة من بعض الثوار لايجاد مخرج نتيجة للمأزق السياسي ونحن على تواصل مع جميع الناس
- نحن على تواصل مع كل الفئات في مصر من أقباط وغير أقباط وبقدر ما يمكننا المساهمة في معالجة الأمور في مصر سيكون ذلك حسن
- لمست لدى الاخوان المسلمين تفهم لضرورة معالجة الامور حرصا على السلم الاهلي والوفاق